علاقة الجولاني بتركيا تفتح خزائن سوريا لأردوغان.. ما القصة ؟

علاقة الجولاني بتركيا.. يتوقع العديد من الخبراء أن تستفيد تركيا من دعمها المستمر للفصائل السورية بقيادة هيئة تحرير الشام، التي أسهمت في الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، من خلال الحصول على عقود لإعادة الإعمار وتشكيل الجيش السوري الجديد، وهذا ما أكده أحمد الشرع، المعروف باسم أبو محمد الجولاني، في مقابلة مع صحيفة “يني شفق” التركية.
ونظرًا لأهمية الموضوع حرص موقع الأيام المصرية على رصد علاقة الجولاني بتركيا، وفقًا لآخر تصريحاته المعلنة، والتي نستعرضها في الآتي:
علاقة الجولاني بتركيا .. التفاصيل الكاملة
علاقة الجولاني بتركيا.. وفي حديثه، أشاد الجولاني بالدور التركي الحاسم في الهجوم الذي شنته هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها على دمشق، مما أسهم في انهيار النظام السوري.
وأكد أن تركيا تعمل حاليًا على حشد المجتمع الدولي للاعتراف بالسلطة الجديدة في سوريا، مع تأكيده على طلبها بمنحها فرصة للحكم.
وأشار أبو محمد الجولاني إلى أن تركيا، التي استقبلت ملايين اللاجئين السوريين خلال الحرب الأهلية، ستكون لها الأولوية في إعادة بناء سوريا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، قائلًا في المقابلة: “آمل أن لا تنسى سوريا هذا اللطف”، مشيدًا باحتضان تركيا للسوريين الفارين من الحرب.
وأضاف أن تركيا ستكون في مقدمة الدول المعنية بإعادة بناء الدولة السورية الجديدة، بما يشمل تقديم الدعم في مجالات متعددة.
وأوضح الجولاني أن العلاقة بين الحكومة السورية الجديدة وتركيا ستكون قائمة على التعاون المتبادل، مع التركيز على التنمية الاقتصادية والمشاركة في مشاريع البناء وإعادة الإعمار، معتبرًا أن “هذا النصر ليس للشعب السوري فقط، بل للشعب التركي أيضًا، لأنه انتصار للمظلوم على الظالم”.
ومنذ اندلاع الحرب السورية في 2011، استقبلت تركيا أكبر عدد من اللاجئين السوريين، بلغ عددهم نحو 3.6 مليون لاجئ، ووفرت دعمًا كبيرًا للفصائل المسلحة المعارضة، كما لعبت المخابرات التركية دورًا كبيرًا في بناء قدرات هذه الفصائل وتنظيمها.
وفيما يخص عودة اللاجئين، أكد الجولاني أن الحكومة الجديدة ستعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة السوريين إلى مناطقهم الأصلية، من خلال بناء مساكن عالية الجودة وتوفير الخدمات الأساسية، مما سيسهم في عودة أعداد كبيرة من اللاجئين.
وتحدث الجولاني عن أولوية الحكومة الجديدة في استعادة الاستقرار وتوفير الخدمات الأساسية مثل الأمن، والكهرباء، والوقود، والغذاء.
وأشار إلى أن القيادة الجديدة في سوريا تركز أيضًا على توثيق الجرائم المرتكبة من قبل النظام السوري، بما في ذلك عمليات التعذيب والإعدام الجماعي في سجن صيدنايا، واقترح تحويل السجن إلى "نصب تذكاري" لتذكير العالم بتلك الفظائع.
ورغم التوترات السابقة بين تركيا وهيئة تحرير الشام، خاصة بعد محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقارب مع النظام السوري، أكد الجولاني أن العلاقة بين تركيا والحكومة السورية الجديدة ستظل قائمة على التعاون الوثيق، مشيرًا إلى أن فصائل المعارضة كانت قد ساهمت في إسقاط النظام بشكل غير متوقع، بعد أن شهدت مؤشرات على انهيار سريع لقوات الأسد.
وأوضح الجولاني أن النصر لم يكن نتيجة لأي اتفاقات مع دول مثل روسيا أو إيران، بل هو ثمرة التخطيط الاستراتيجي والتصميم الشعبي السوري، مضيفًا: “قاتلنا من أجل رفع الظلم، وليس للانتقام”، مشددًا على أن الرحمة كانت أساس الانتصار.
وتشهد العلاقات التركية - السورية تحولًا كبيرًا بعد انهيار النظام السوري، مع فتح تركيا قنوات جديدة للتعاون مع الحكومة السورية المقبلة في مختلف المجالات، لا سيما في إعادة بناء الدولة.
ويحرص موقع الأيام المصرية على متابعة كافة الموضوعات المتعلقة بالشأن الخارجي، ضمن التغطية الإخبارية المستمرة والحصرية التي يقدمها الموقع لمتابعيه في مختلف المجالات، ويمكنكم متابعة المزيد من الموضوعات المتعلقة بهذا الشأن عن طريق الضغط هنـــــا.