الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال حسن فرحات أحد قادة حماس بصيدا جنوب لبنان

الاحتلال الإسرائيلي
الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال حسن فرحات أحد قادة حماس

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنه قتل حسن فرحات، أحد قادة حركة حماس الفلسطينية، في منطقة صيدا بـ جنوب لبنان.

وقال مسؤول فلسطيني إن غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار، على مدينة صيدا الساحلية اللبنانية، على شقة في منطقة سكنية بالمدينة أسفرت عن مقتل المسؤول وابنه وابنته، أسفرت عن مقتل عضو في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، يوم الجمعة.

الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال حسن فرحات أحد قادة حماس

وأكد الجيش الإسرائيلي الغارة وقال إنها أدت إلى مقتل القيادي في حركة حماس حسن فرحات. 

وقال جيش الاحتلال في بيان "نفذ الجيش وجهاز الأمن الداخلي الشاباك خلال الليل ضربة مستهدفة في منطقة صيدا، مما أدى إلى القضاء على الإرهابي حسن فرحات، قائد الساحة الغربية لحركة حماس في لبنان".

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس الشقة في الطابق الرابع وهي لا تزال مشتعلة بعد الضربة التي ألحقت أضرارا جسيمة بالمبنى السكني والمباني المجاورة وأثارت الذعر في الحي المكتظ بالسكان.

وكانت وسائل إعلام رسمية لبنانية قد أفادت بوقوع غارة جوية على صيدا في الساعة 3:45 فجرا (12:45 بتوقيت جرينتش)، وقالت إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا.

"أغارت طائرة مسيرة معادية على شقة سكنية... ما تسبب بانفجارين متتاليين أدى إلى اندلاع حريق وأضرار جسيمة"، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.

الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال حسن فرحات أحد قادة حماس

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن عمال الطوارئ هرعوا إلى مكان الحادث حيث انتشلوا "جثث ثلاثة شهداء".

شنت إسرائيل غارة جوية على جنوب بيروت في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما أسفر عن مقتل ضابط اتصال فلسطيني من حزب الله في الغارة الثانية فقط على العاصمة منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر بين إسرائيل والجماعة المسلحة اللبنانية.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل أربعة أشخاص في تلك الغارة، بينهم امرأة.

وأدان الزعماء اللبنانيون الهجوم، لكن إسرائيل قالت إنه جاء ردا على إطلاق صواريخ لم يعلن حزب الله مسؤوليته عنها مؤخرًا، والتي يصر حزب الله على أنه لم يكن له أي يد فيها.

وتحولت الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله إلى صراع شامل في سبتمبر الماضي، وتظل الجماعة هدفا للغارات الجوية الإسرائيلية على الرغم من وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر.

وبموجب الهدنة، من المفترض أن يعيد حزب الله نشر قواته شمال نهر الليطاني، على بعد نحو 30 كيلومترا (20 ميلًا) من الحدود الإسرائيلية، وتفكيك أي بنية تحتية عسكرية متبقية في الجنوب.

ومن المفترض أن تسحب إسرائيل قواتها إلى ما وراء الخط الأزرق الذي حددته الأمم المتحدة، والذي يشكل الحدود الفعلية، لكنها فشلت في الالتزام بموعدين نهائيين للقيام بذلك، وتستمر في الاحتفاظ بخمسة مواقع تعتبرها "استراتيجية".

تم نسخ الرابط