عميل يشكو شركة MetLife Egypt للتأمين الطبي: بنرمي فلوسنا في الأرض

شركة MetLife Egypt .. تعتبر الثقة بين العملاء وشركات التأمين حجر الأساس لضمان حصول المستفيدين على الخدمات التي تعاقدوا عليها، ومع ذلك، تتكرر شكاوى العملاء من بعض الشركات التي تتأخر أو تمتنع عن سداد المطالبات الطبية رغم التزام المشتركين بسداد الاشتراكات الدورية.
أحد الأمثلة الحية لهذه الأزمة يتمثل في معاناة أحد العملاء مع شركة MetLife Egypt، والتي أثارت تساؤلات حول مدى التزام الشركة بمسؤولياتها تجاه عملائها، والتي رصدتها الأيام المصرية من خلال منشور لأحد المواطنين يدعى Ahmed Nasr، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وجاءت التفاصيل كالتالي:
بداية الأزمة.. التزام العميل ومماطلة من شركة التأمين
بدأت أزمة شركة MetLife Egypt عندما قرر أحد العملاء التعاقد مع MetLife Egypt للحصول على تأمين طبي يشمل الحوادث والعمليات الجراحية له ولأسرته.
واستمر العميل في سداد الاشتراكات لمدة عامين متواصلين دون أي تأخير، مقتنعًا بأن هذه الخطوة ستوفر له ولعائلته الحماية المالية والصحية اللازمة عند الحاجة.
لكن حينما احتاج العميل لإجراء عملية جراحية، بدأ يشعر بأن الأمور لن تسير بسلاسة كما كان يعتقد، فقبل العملية، تواصل مع الشركة للاستفسار عن الإجراءات المطلوبة، حيث أبلغوه بأن المستشفى التي اختارها لإجراء الجراحة ليست ضمن الشبكة الطبية المتعاقدة مع الشركة، ولكن يمكنه دفع تكاليف العملية ومن ثم إرسال الفواتير إلى الشركة ليتم تعويضه خلال أسبوعين.

وبالفعل، أجرى العميل العملية بتاريخ 12 ديسمبر 2024، وقام بإرسال جميع المستندات المطلوبة عبر تطبيق واتساب كما طلبت الشركة، وبعد ذلك، طالبت الشركة بالأصول، فقام بإرسالها على الفور، متوقعًا الحصول على التعويض خلال المدة التي حددتها الشركة مسبقًا.

لكن على أرض الواقع، لم تصل أي تعويضات حتى اللحظة، رغم مرور أكثر من 3 أشهر على تقديم المطالبات، ومع كل محاولة للتواصل مع خدمة العملاء، كان الرد الوحيد الذي يحصل عليه هو: “سنقوم بفتح شكوى جديدة”.

ورغم تقديم شكاوى متعددة، لم يتم حل المشكلة، ففي إحدى المرات، قيل للعميل إن الرد على شكواه سيكون خلال ثلاثة أيام عمل، لكنه لم يتلقَّ أي رد، مما دفعه للاتصال مرة أخرى، ليتم إخباره بأنه سيتم فتح شكوى جديدة!
وتعليقًا على الأزمة قال حساب يحمل اسم Mina Aiad قائلًا: “شركات التامين معظمها نصب”، وكتب حسابب آخر يحمل اسم Mohamed El-Adawy قائلًا: “المفروض كنت تاخد موافقه على العمليه الاول قبل ما تعملها حتى لو كانت بره الشبكه الطبيه”.

بينما كتب حسابًا يحمل Mostafa Ragab قائلًا: “التأمين مش بيغطي العمليه دي اصلا ولو حاسب عليها ممكن يدي للدكتور الف ونص او الفين مثلا ومش هيحاسب لا على المنظار ولا على الشيفر”.
ويحرص موقع الأيام المصرية على متابعة كافة الأخبار، ضمن التغطية الإخبارية المستمرة والحصرية التي يقدمها الموقع لمتابعيه في مختلف المجالات والتخصصات، ويمكنكم متابعة المزيد من الموضوعات المتعلقة بهذا الشأن عن طريق أخبار مصر اليوم.