هل يشعر الميت بزيارة أهله وأقاربه؟.. أمين الفتوى يوضح

هل يشعر الميت بزيارة أهله وأقاربه؟.. تعتبر حياة الأموات في مرحلة البرزخ، من أكثر الأمور التي تثير اهتمام العديد من الناس خاصة ممن فقدوا أحبائهم أو أقاربهم، لذا يتساءل الكثيرون عما إذا كان الميت يشعر بأهله وما يفعلون أم لا.

هل يشعر الميت بزيارة أهله وأقاربه؟
وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يمر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد عليه السلام".
وأشار إلى أن هذا الحديث يدل على أن الميت يسمع من يسلم عليه ويفهم، ويرد السلام، وهو ما يُثبت أن هناك نوعًا من الشعور والإحساس لدى المتوفى، وإن كان مختلفًا عن شعور الأحياء.
وأضاف عبد السميع أن زيارة القبور تُدخل السرور على الميت، حيث يفرح بزيارة أهله ويستبشر بها، كما يصل إليه ثواب الدعاء والصدقات والأعمال الصالحة التي تُهدى إليه.
هل يشعر الميت بأهله الأحياء؟
ومن جانبه، أكد الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، أن الميت يشعر بزيارة أهله لقبره، وهو أمر وارد في السنة النبوية، مضيفًا أن زيارة الأموات لها ثلاث فوائد أساسية:
1. الاعتبار والعظة: يتذكر الحي نهايته ويأخذ عبرة من الموت.
2. نفع الميت بالدعاء: حيث تُقرأ الفاتحة وتُهدى الدعوات للمتوفى.
3. إسعاد الميت: فالزيارة تُدخل السرور على الميت، الذي يستبشر بدعاء أهله وسلامهم عليه.
واستشهد عاشور بما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "ما من رجل يمر على قبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام"، مبينًا أن هذا الحديث يؤكد أن الميت يشعر بالزيارة ويرد السلام.
حكم زيارة القبور
وفي سياق متصل، أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن زيارة القبور تُذكّر الإنسان بالآخرة، وهو ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة".
وأضاف عثمان أن زيارة القبور والدعاء للأموات تُعدّ من الأعمال التي يستفيد منها الميت، كما أن الميت يشعر بالزائر ويعرفه ويرد عليه السلام، مشددًا على ضرورة عدم الانقطاع عن زيارة الأقارب والأحبة والدعاء لهم.