كم باقي على شهر رجب 1446 العد التنازلي بدأ

كم باقي على شهر رجب 1446، يتساءل العديد من المواطنين عن العد التنازلي لمعرفة كم تبقى من الوقت حتى شهر رجب 2024.
وفي إطار تقديم الخدمات المستمرة لمواكبة أحدث المستجدات، تقوم "الأيام المصرية" برصد كافة التفاصيل المتعلقة بموعد بداية شهر رجب 2024.
كم باقي على شهر رجب 1446
يسعى الكثيرون لمعرفة العد التنازلي للأيام المتبقية حتى بداية شهر رجب 2024 وفقًا للحسابات الفلكية للمعهد القومي للبحوث الفلكية، من المتوقع أن يبدأ شهر رجب لعام 1446 هجريًا يوم الأربعاء 1 يناير 2025 ميلاديًا، أي أول أيام السنة الجديدة.
لذا سيكون تاريخ غرة شهر رجب هو 1 يناير 2025 ميلاديًا، الموافق 1446/7/1 هجريًا، ومن المتوقع أن يكون اليوم الأول لشهر جمادى الأولى في 3 نوفمبر 2024، وردًا على سؤال كم باقي على شهر رجب 1446 فإنه يتبقى نحو 18 يوما بالتمام والكمال.
غرة شهر رجب وفقًا للتقويم الهجري
يعتمد التقويم الهجري أو القمري على الدورة الشهرية للقمر حول الأرض لتحديد الشهور، وهي المدة التي يستغرقها القمر لإتمام دورة واحدة، ويستخدم هذا التقويم رسميًا في بعض الدول العربية، مثل المملكة العربية السعودية، ويشمل الأشهر الهجرية التالية:
- محرم
- صفر
- ربيع الأول
- ربيع الثاني
- جمادى الأولى
- جمادى الآخرة
- رجب
- شعبان
- رمضان
- شوال
- ذو القعدة
- ذو الحجة
وتم إنشاء التقويم الهجري في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وسمي بذلك نسبة إلى هجرة النبي (صل الله عليه وسلم) من مكة إلى المدينة في 12 ربيع الأول 622 ميلاديًا، والتي تُعتبر بداية أول سنة هجرية.
فضائل شهر رجب دار الإفتاء
رجب هو أحد الأشهر الحرم التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، وقد خصه الله عز وجل بشرف عظيم بين باقي الأشهر، وجاء ذكره في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36]، وهذه الأشهر هي ذو القعدة، ذو الحجة، المحرم، ورجب.
وورد في الحديث الشريف عن النبي (صل الله عليه وسلم) أن الزمان قد استدار كما كان يوم خلق الله السماوات والأرض، وأن السنة تتكون من 12 شهرًا، منها أربعة أشهر حرم، وهي: ذو القعدة، ذو الحجة، المحرم، ورجب.
وكان شهر رجب يعظم عند العرب قبل الإسلام، وكانوا يطلقون عليه العديد من الأسماء التي تدل على شرفه وفضله، مثل "الأصم" و"الفرد"، كما كان يتم تعطيل الحرب فيه، ويعتبر وقتًا للسلام والعبادة.
وفي الحديث النبوي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، قال: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ"، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: «ذَٰلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ»، مما يشير إلى فضله.