الجمعة 04 أبريل 2025
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

4 دول أوروبية تمد إسرائيل بالأسلحة لمواصلة الحرب على عزة.. أبرزها أمريكا

الحرب على عزة
الحرب على عزة

تقوم الولايات المتحدة بتزويد سلاح الجو الإسرائيلي بطائرات إف-35، وهي الطائرات المقاتلة الأكثر تقدما على الإطلاق، بينما تعرضت الحكومات الغربية لضغوط لوقف مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل بسبب أسلوبها في شن الحرب ضد حركة حماس في قطاع غزة.

ويوضح موقع الأيام المصرية خلال السطور التالية الدول التي تقوم بمد إسرائيل بالأسلحة خلال الحرب على غزة، حيث تضمنت القائمة الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا.

إسرائيل تعتمد على الطائرات مستوردة وقنابل الموجهة وصواريخ 

وتعد إسرائيل من كبار مصدري الأسلحة، لكن جيشها يعتمد بشكل كبير على الطائرات المستوردة والقنابل الموجهة والصواريخ لتنفيذ ما وصفه الخبراء بأنه واحدة من أكثر الحملات الجوية كثافة وتدميرًا في التاريخ الحديث.

وتوضح جماعات الضغط وبعض السياسيين من بين حلفاء إسرائيل الغربيين إنه ينبغي تعليق صادرات الأسلحة لأن إسرائيل، مؤكدين الفشل في بذل ما يكفي من الجهود لحماية أرواح المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية الكافية إليهم.

حرب غزة: "أمريكا - بريطانيا - ألمانيا - إيطاليا" تمد إسرائيل بالأسلحة

وتؤكد بريطانيا إنها علقت نحو 30 ترخيصًا لتصدير معدات عسكرية إلى إسرائيل لاستخدامها في العمليات العسكرية في غزة، وذلك بعد مراجعة مدى امتثال إسرائيل للقانون الإنساني الدولي، حيث تعتبر صادرات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل صغيرة نسبيا مقارنة بإجمالي صادرات إسرائيل، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي ندد بقرار المملكة المتحدة ووصفه بأنه "مخز".

اندلعت الحرب بعد الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر 251 آخرين، ووفقًا لتقرير وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن أكثر من 40 ألف شخص قتلوا في القطاع منذ ذلك الحين.

الولايات المتحدة

الولايات المتحدة هي أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل على الإطلاق، حيث ساعدتها في بناء أحد أكثر الجيوش تطوراً من الناحية التكنولوجية في العالم.

وتقدم الولايات المتحدة لإسرائيل مساعدات عسكرية سنوية بقيمة 3.8 مليار دولار بموجب اتفاق مدته عشر سنوات، لتحقيق "التفوق العسكري النوعي" على الدول المجاورة، بحسب تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، حيث استحوذت الولايات المتحدة على 69% من واردات إسرائيل من الأسلحة التقليدية الرئيسية بين عامي 2019 و2023.

حرب غزة: "أمريكا - بريطانيا - ألمانيا - إيطاليا" تمد إسرائيل بالأسلحة

وأشار معهد ستوكهولم لأبحاث السلام إن الولايات المتحدة سلمت بسرعة آلاف القنابل والصواريخ الموجهة إلى إسرائيل في نهاية عام 2023، لكن الحجم الإجمالي لواردات الأسلحة الإسرائيلية من الولايات المتحدة في ذلك العام كان هو نفسه تقريبًا كما كان في عام 2022.

وأعلنت إدارة بايدن في ديسمبر الماضي، عن صفقتين عاجلتين لإسرائيل بعد استخدام سلطة الطوارئ لتخطي مراجعة الكونجرس، وكانت إحدى الصفقتين تتعلق بـ 14 ألف طلقة من ذخيرة الدبابات بقيمة 106 ملايين دولار، بينما كانت الصفقة الأخرى تتعلق بمكونات بقيمة 147 مليون دولار لصنع قذائف مدفعية عيار 155 ملم.

وأوقفت الولايات المتحدة وفي مايو 2024 شحنة أسلحة إلى إسرائيل للمرة الأولى، بسبب شعور ممثلو الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه بايدن في الكونجرس وأنصاره بالقلق بسبب متزايد خطة إسرائيل لشن هجوم بري على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

حرب غزة: "أمريكا - بريطانيا - ألمانيا - إيطاليا" تمد إسرائيل بالأسلحة

وأكد مسؤولون أمريكيون إن 1800 قنبلة زنة 2000 رطل، و1700 قنبلة زنة 500 رطل ستُمنع بسبب مقتل المدنيين في مناطق مكتظة بالسكان، وتم في يوليو، وتم تسليم القنابل التي تزن 500 رطل، لكن القنابل التي تزن 2000 رطل سيستمر حجبها بسبب استمرار سقوط ضحايا من المدنيين.

وستحصل على شاحنات يبلغ وزنها 8 أطنان بقيمة 583 مليون دولار؛ و30 صاروخًا متوسط ​​المدى جو-جو بقيمة 102 مليون دولار؛ و50 ألف قذيفة هاون عيار 120 ملم بقيمة 61 مليون دولار.

ألمانيا

وتعد ألمانيا ثاني أكبر مصدر للأسلحة إلى إسرائيل، حيث تمثل 30% من الواردات بين عامي 2019 و2023، حيث وقعت في عام 2022 إسرائيل صفقة قيمتها 3 مليارات يورو مع ألمانيا لشراء ثلاث غواصات ديزل متطورة من فئة داكار، ومن المتوقع تسليمها اعتبارًا من عام 2031 فصاعدًا.

وفي العام الماضي، بلغت مبيعات الأسلحة الألمانية لإسرائيل 326.5 مليون يورو (361 مليون دولار أمريكي؛ 274 مليون جنيه إسترليني) - وهو ما يمثل زيادة قدرها 10 أضعاف مقارنة بعام 2022 - حيث تم منح غالبية هذه التراخيص التصديرية بعد هجمات 7 أكتوبر 2023.

حرب غزة: "أمريكا - بريطانيا - ألمانيا - إيطاليا" تمد إسرائيل بالأسلحة

وأكدت ألمانيا في يناير 2024 إنها باعت معدات عسكرية بقيمة 306.4 مليون يورو و"أسلحة حربية" بقيمة 20.1 مليون يورو، وشملت الشحنة 3 آلاف سلاح مضاد للدبابات محمول و500 ألف طلقة ذخيرة للأسلحة النارية الأوتوماتيكية أو شبه الأوتوماتيكية، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

إيطاليا

تعد إيطاليا ثالث أكبر مصدر للأسلحة إلى إسرائيل، لكنها لم تمثل سوى 0.9% من الواردات الإسرائيلية بين عامي 2019 و2023، وفقًا لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام. وبحسب التقارير، شملت هذه الواردات طائرات هليكوبتر ومدفعية بحرية.

وتشير حملة مناهضة تجارة الأسلحة (CAAT)، ومقرها المملكة المتحدة، إن صادرات وتراخيص السلع العسكرية من إيطاليا إلى إسرائيل بلغت قيمتها 17 مليون يورو (18.8 مليون دولار أمريكي؛ 14.3 مليون جنيه إسترليني) في عام 2022.

بلغت مبيعات "الأسلحة والذخائر" 13.7 مليون يورو، في عام 2023، حسبما نقلت مجلة "ألتريكونوميا" عن المكتب الوطني للإحصاء "ISTAT"، وتمت الموافقة على صادرات بقيمة 2.1 مليون يورو تقريبًا بين أكتوبر وديسمبر 2023، رغم تأكيدات الحكومة منعها بموجب قانون يحظر مبيعات الأسلحة إلى البلدان التي تخوض حربًا أو يُعتبر أنها تنتهك حقوق الإنسان.

وأكد وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو للبرلمان في مارس 2024، إن إيطاليا احترمت العقود القائمة بعد فحصها على أساس كل حالة على حدة والتأكد من "أنها لا تتعلق بمواد يمكن استخدامها ضد المدنيين".

المملكة المتحدة

وأوضحت الحكومة البريطانية في ديسمبر 2023، إن الصادرات البريطانية من السلع العسكرية إلى إسرائيل كانت "صغيرة نسبيا" ، حيث بلغت 42 مليون جنيه إسترليني (55 مليون دولار) في عام 2022، وانخفض هذا الرقم إلى 18.2 مليون جنيه إسترليني في عام 2023، وفقًا لسجلات وزارة الأعمال والتجارة.

وتم إصدار 42 ترخيصًا لتصدير السلع العسكرية في الفترة ما بين 7 أكتوبر 2023 و31 مايو 2024، بينما كان هناك 345 ترخيصًا قائمًا، شملت التراخيص مكونات للطائرات العسكرية والمركبات العسكرية والسفن البحرية القتالية .

وتؤكد منظمة "الحملة ضد تجارة الأسلحة" إن بريطانيا منحت تراخيص لتصدير أسلحة إلى إسرائيل بقيمة إجمالية 576 مليون جنيه إسترليني منذ عام 2008. وكان معظمها مكونات  الطائرات الحربية مصنعة في الولايات المتحدة من أجل إسرائيل.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في سبتمبر 2024، التعليق الفوري لنحو 30 ترخيصً لتصدير مواد تستخدم في العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، موضحًا أن الصادرات العسكرية تستخدم في ارتكاب أو تسهيل انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي.

وقامت إسرائيل ببناء صناعتها الدفاعية الخاصة بمساعدة الولايات المتحدة، وهي الآن تحتل المرتبة التاسعة بين أكبر مصدري الأسلحة في العالم، مع التركيز على المنتجات التكنولوجية المتقدمة بدلاً من الأجهزة واسعة النطاق.

واستحوذت إسرائيل على حصة قدرها 2.3% من المبيعات العالمية بين عامي 2019 و2023، وفقًا لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام، حيث كانت الهند (37%) والفلبين (12%) والولايات المتحدة (8.7%) المتلقين الرئيسيين الثلاثة، حيث بلغت قيمة صادرات إسرائيل الدفاعية أكثر من 13 مليار دولار في عام 2023، وفقًا لوزارة الدفاع الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط