الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

هل الهرم الأكبر بٌني ليكون مقبرة بالفعل ؟

هل الهرم الأكبر بني
هل الهرم الأكبر بني ليكون مقبرة بالفعل؟

هل الهرم الأكبر بني ليكون مقبرة بالفعل؟ .. يتساءل البعض حول سبب بناء مبنى بحجم هرم خوفو، وسر احتواء الهرم على كل هذه الغرف السرية والممرات إذا ما كان بٌني ليكون مقبرة.

فيلم كريم عبد العزيز الجديد

وطرح هذا التساؤل بعد الإعلان عن بوستر فيلم كريم عبد العزيز الجديد، فيلم المشروع x، حيث يعمل كريم عبد العزيز عالم مصريات، ويخرج مع فريقه في العمل إلى رحلة مليئة بالمخاطر والتحديات، من مصر للفاتيكان وأمريكا اللاتينية وحتى أعماق البحار، في محاولة لإثبات نظرية غريبة وهي هل الهرم الأكبر بني ليكون مقبرة بالفعل؟، وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي، لكشف عدد كثير من التفاصيل العلمية.

هل الهرم الأكبر بني ليكون مقبرة بالفعل؟

سبب بناء الهرم الأكبر

ووفقًا لـ كتاب هرم الأسرار Pyramid of Secrets، للكاتب البريطانى Alan F. Alford، لا يزال هرم خوفو، الهرم الأكبر، لغز يحير الباحثين والعلماء، وحتى الأن لم يكتشف العلماء جزء ولو صغير من أسراره، ويظل السر الأكبر حول سبب بناء مقبرة بهذا الحجم لدفن إنسان، ووجود عدد من الغرف السرية والممرات داخل المقبرة، سواء فوق الأرض أو تحتها.

وتتناثر عدد من التفسيرات والنظريات التي تحاول تفسير سبب بناء الأهرامات، حيث كان البعض يروج لفكرة أن أهرامات الجيزة كانت صوامع غلال يوسف، وفي القرن التاسع عشر ظهرت فرضية أخرى تتحدث عن احتواء الهرم على معلومات مشفرة تتعلق بنصوص دينية إنجيلية.

ولم تتوقف الفرضيات والنظريات المفسرة عند هذا، بل في القرن العشرين، ظهرت عدد من النظريات التي تنوعت بين أن الأهرامات تعمل كمحطات طاقة تعمل بالماء، أو مراصد فلكية، أو مخازن لتراث علمي لحضارة مفقودة.

ولكن هناك بعض الباحثين الذين ذهبوا لتفسيرات أبعد من هذا بكثير، حيث رأوا أن الأهرامات بنيت لتكون فنارات لإرشاد السفن الفضائية لكائنات خارج كوكب الأرض، أو لتكون ملاذ للحماية من غزو نيزكي.

هل الهرم الأكبر بني ليكون مقبرة بالفعل؟

الهرم جزء من العقيدة المصرية القديمة

وبالرغم من وجود عدد من النظريات المفسرة لبناء الأهرامات إلا أن الباحثين كانوا ينظرون للأهرامات من وجهة نظرهم ومن خلال ثقافتهم، ولهذا تأثرت تفسيراتهم بمعتقداتهم وأرائهم الشخصية، لهذا عمل الهرم على التعبير عما في داخلنا أكثر من كونه كاشفًا للأسرار حول المعتقدات المصرية القديمة.

وعلى الأغلب لم تقف هذه النظريات على أسس صحيحة تتعلق بفكر المصري القديم، حيث كان من الضروري دراسة فكر المصريين القدماء في بعض المفاهيم مثل الموت، والبعث، والخلود.

هل الهرم الأكبر بني ليكون مقبرة بالفعل؟

هل الهرم الأكبر بني ليكون مقبرة بالفعل؟

والنظرية الأقرب لفهم المصري القديم هي أن الأهرامات بنيت لتكون مقبرة، وتعد هذه النظرية هي الأقرب لشرح غموض الهرم الأكبر، كما تجاوز الهرم الأكبر كونه مقبرة بل يعد بمثابة كبسولة زمنية تمثل النشأة الأخرى للشخص، وهذا يتوافق مع مفاهيم المصري حول البعث والخلود.

وبهذا يبقى الهرم الأكبر سر كبير، ورغم التطورات الكبيرة التي أحدثها علم المصريات إلا أن العلماء والباحثين لا يزالوا يواجهون تحديات في فك شفراته، ولكن يبقى أن التاريخ وحده هو الذي سيكشف لنا المزيد من أسرار هذا الهرم الغامض.

تم نسخ الرابط