الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

أول عربية تحرض ضد أهالي غزة.. الأيام المصرية تكشف التاريخ الأسود لـ داليا زيادة

داليا زيادة
داليا زيادة

تصدر اسم الناشطة الحقوقية المصرية داليا زيادة مؤخرًا قوائم البحث على محركات الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد ما ظهرت داليا زيادة في بوست تتخيل فيه “شرق أوسط بلا حروب” بصورة فيها نساء من دول مختلفة تشمل السعودية وإيران وتركيا والكيان الصهيوني.

وفي الوقت الذي تستمر فيه آلة الحرب الإسرائيلية في ارتكاب المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، جاء منشور داليا زيادة ليفتح أبواب الجدل على مصراعيه، حيث اعتبرها الكثيرون دفاعًا صريحًا عن جرائم الاحتلال وتبريرًا لسياساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، إلى جانب هجومها الحاد السابق في العديد من اللقاءات على فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس.

سقطات داليا زيادة .. التفاصيل الكاملة

وبعد أن نشرت داليا زيادة منشورها المثير للجدل والمرفق أدناه، نرصد سقطات داليا زيادة وتصريحاتها المثيرة للجدل، وفقًا لرصد قام محررونا.

ي منشور داليا زيادة 

وأثار هذا المنشور غضبًا واسعًا بين رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والتي تظهر في الاسكرين المرفق أدناه، في الوقت الذي لاقى منشورها استحسان الصهاينة.

تعليقات المواطنين على منشور داليا زيادة

سقطات داليا زيادة 

ولم تنتهي سقطات داليا زيادة عند هذا الحد وإنما قامت بالكثير من السقطات أبرزها ما يأتي:

▪️ ظهرت على قناة i24news الإسرائيلية وتحدثت عن "السلام والتعايش"، وأيدت ضربات الاحتلال ووصفتها بـ"الدفاع عن النفس".

▪️ ظهرت في صورة مع فلور حسن ناحوم، نائبة عمدة القدس للاحتلال، واعتبرتها شريكة في الحوار والسلام.
▪️ غادرت من مصر إلى الإمارات بعد تعرضها لانتقادات حادة، وقالت إنها تلقت تهديدات بالقتل.
▪️ طالما دعت للتطبيع مع إسرائيل، وهاجمت المواقف العربية الرافضة له ووصفتها بالمتشددة وغير الواقعية.

وفي وقت سابق، أدلت داليا زيادة بتصريحات مثيرة للجدل في مقابلة مع معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، والتي دافعت فيها عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وهاجمت المقاومة الفلسطينية، وهو ما أثار حالة من الغضب العارم في الأوساط الشعبية العربية والمصرية على وجه الخصوص.

وفي الفيديو الذي نشره المعهد الإسرائيلي عبر قناته الرسمية على موقع «يوتيوب»، وصفت زيادة عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر بـ"المذبحة البشعة".

واعتبرت أن "ما قامت به حماس لا يمكن تبريره بأي شكل، حتى ولو كان تحت شعار المقاومة"، مضيفةً: "لا يمكن لإنسان يمتلك شيئًا من الضمير أو الشعور الإنساني أن يتعاطف مع حماس أو يبرر ما قامت به".

والأمر لم يقف عند هذا الحد، بل ذهبت داليا زيادة إلى تبرير الجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال بحق المدنيين في غزة، قائلة: “إسرائيل لا تشن حربًا على حماس فقط، بل تحارب الإرهاب بالنيابة عن الشرق الأوسط بأسره”. 

وأضافت: "هي تحارب حزب الله والحوثيين وميليشيات إيران، وكل من يتبنى الفكر المتطرف في المنطقة"، معتبرةً أن ما تفعله إسرائيل هو "ما كانت لتفعله أي دولة أخرى في العالم تعرض مواطنوها لهجوم في منازلهم أثناء عطلة".

دعوات لإسقاط الجنسية المصرية عن داليا زيادة

تسببت هذه التصريحات في موجة غضب غير مسبوقة، حيث طالب العديد من النشطاء والمواطنين المصريين والعرب بإسقاط الجنسية المصرية عن داليا زيادة، واعتبار ما قامت به "خيانة صريحة" للموقف العربي والإجماع الشعبي في دعم القضية الفلسطينية، كما وتقدم محامٍ مصري ببلاغ ضدها للنائب العام يتهمها بالتخابر مع الموساد ونشر أخبار تضر بالأمن القومي.

كما تداول نشطاء تصريحاتها على نطاق واسع، مع تعليقات غاضبة وساخرة، حيث وصفها البعض بـ"الخائنة"، و"الناطقة باسم الاحتلال"، فيما قال آخرون إنها "تمثل الوجه الجديد لسعد الدين إبراهيم"، في إشارة إلى الناشط المعروف الذي طالما أثار الجدل بسبب مواقفه من النظام السياسي في مصر وعلاقاته بالمراكز البحثية الغربية.

من هي داليا زيادة ؟

من هي داليا زيادة ؟ .. نستعرض في النقاط الآتية التفاصيل الكاملة للإجابة على تساؤل من هي داليا زيادة ؟، وفقًا لرصد قام به محررونا، وجاءت التفاصيل كالتالي:

  • ولدت داليا زيادة في حي شبرا بمحافظة القاهرة في يناير 1982.
  • هي كاتبة ومؤلفة مصرية، درست العلاقات الدولية والأمن القومي في جامعة تافتس الأمريكية.
  • بدأت مسيرتها المهنية في مجالات بحثية وحقوقية مثيرة للجدل.
  • عرفت بقربها من عدد من المؤسسات الغربية.
داليا زيادة
  • شغلت منصب المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية.
  • عملت كمديرة إقليمية لمنظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي، وهي منظمة مقرها الولايات المتحدة وسبق أن وجهت لها انتقادات عديدة بسبب ارتباطاتها بالسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط.
  • تتولى حاليًا إدارة مركز دراسات الديمقراطية الحرة، ومركز "ميم" لدراسات الشرق الأوسط وشرق المتوسط.
  • المؤسس المشارك لمعهد الديمقراطية الليبرالية.

انقسام حول دورها.. ناشطة حقوقية أم بوق للصهيونية؟

ورغم تقديمها إعلاميًا وحقوقيًا على أنها مدافعة عن قضايا حقوق الإنسان والمرأة في مصر والمنطقة، إلا أن داليا زيادة لطالما أثارت الجدل بمواقفها التي يعتبرها البعض متوافقة مع السياسات الغربية والإسرائيلية، في حين يرى أنصارها أنها تحاول بناء خطاب عقلاني بعيد عن "الشعارات العاطفية"، كما يصفونها.

غير أن حديثها الأخير ومنشوراتها جاءت في وقت لا يحتمل فيه الرأي العام العربي أي نوع من الموضوعية المزعومة التي تساوي بين الضحية والجلاد، خاصة في ظل سقوط آلاف الشهداء في غزة معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير شامل للبنية التحتية والمستشفيات والمنازل.

ويحرص موقع الأيام المصرية على متابعة كافة الأخبار، ضمن التغطية الإخبارية المستمرة والحصرية التي يقدمها الموقع لمتابعيه في مختلف المجالات والتخصصات، ويمكنكم متابعة المزيد من الموضوعات المتعلقة بهذا الشأن عن طريق أخبار مصر اليوم.

تم نسخ الرابط