من هو محمد حسن عوض قيادي حماس الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي؟

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له مساء اليوم الجمعة، اغتيال القيادي في كتيبة الشمال التابعة لحركة حماس، محمد حسن عوض، في غارة جوية استهدفت القطاع.
وفي سياق متصل، علق أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، على الغارات التي ينفذها الاحتلال على القطاع، مشيرًا إلى أن نصف أسرى الاحتلال الأحياء يوجدون في المناطق التي طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها خلال الأيام الأخيرة، مضيفًا "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقائهم تحت إجراءات تأمين مشددة، رغم أن ذلك يشكل خطرًا على حياتهم".

أبو عبيدة يوجه رسالة تحذير للكيان الصهيوني
كما تابع أبو عبيدة قائلًا، "إذا كان الاحتلال معنيًا بحياة الأسرى، فعليه التفاوض فورًا لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر"، كما حمل حكومة نتنياهو مسؤولية حياة الأسرى، مؤكدًا أنه لو كانت الحكومة معنية بحياة الأسرى لالتزمت بالاتفاق، وكان معظمهم في بيوتهم.
يأتي ذلك في وقت لا يزال فيه القصف والغارات الإسرائيلية مستمرًا على غزة، منذ استئناف حرب الإبادة الجماعية في 18 مارس الماضي، عقب تنصل حكومة نتنياهو من تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفي إعلان آخر، أشار جيش الاحتلال إلى بدء عملية برية في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، شمال القطاع الفلسطيني، بهدف توسيع نطاق سيطرته وتعميق المنطقة الدفاعية في شمال غزة.

وفي بيان عسكري آخر، ادعى جيش الاحتلال تدمير بنى تحتية من بينها مجمع قيادة وسيطرة تستخدمه حركة حماس لتخطيط وتوجيه أنشطتها، كما زعم البيان أنه تم إخلاء منطقة الشجاعية من سكانها عبر مسارات مخصصة لذلك.
وكان قد استشهد 23 فلسطينيًا وأصيب آخرون فجر اليوم الجمعة جراء قصف إسرائيلي على قطاع غزة في أحدث تطورات للهجمات، حيث تم استهداف محطة لتحلية المياه، وفي الغارات الأخيرة على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، استشهدت سيدة فلسطينية وطفلتها، كما ارتفع عدد الشهداء في قصف استهدف منزل العقاد في حي المنارة بمدينة خان يونس جنوب القطاع إلى 19 شهيدًا بعد أن كان العدد 13 في وقت سابق.