الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

أعلن إلحاده وادعى النبوة.. سعيد بنجبلي ينهي حياته في أمريكا

ادعى النبوة وأعلن
ادعى النبوة وأعلن إلحاده.. انتحار سعيد بنجبلي المدون المغربي

أنهى الناشط والمدون المغربي، سعدي بنجبلي حياته عمر يناهز 46 سنة، في ولاية بوسطن الأمريكية، حيث يقيم بالولايات المتحدة منذ فترة طويلة، وفقًا لما نقله أفراد من عائلته.

من هو سعيد بنجبلي ؟

يعتبر بنجلي من النشطاء الأوائل الداعين إلى احتجاجات 20 فبراير 2011، في المغرب حيث كان قد أثار الجدل قبل سنوات حينما أعلن نبوته وإلحاده.

ادعى النبوة وأعلن إلحاده.. انتحار سعيد بنجبلي المدون المغربي

سعيد بنجبلي .. تفاصيل مرضه الأخير

ونقل مقربون منه، أنه عانى كثيرا جراء إصابته بالثنائية القطبية، وهو اضطرابات الدماغ التي تسبب تغيرات في مزاج الشخص وطاقته، وهو حالة من حالات الصحة العقلية التي تؤثر على الحالة المزاجية، حيث يتأرجح المزاج ما بين الهوس والاكتئاب، كما يمر المريض أيضًا ببعض الفترات من المزاج الطبيعي.

وولد بنجبلي سنة 1979، واشتهر بدوره في حركة 20 فبراير، التي برزت خلال فترة "الربيع العربي" سنة 2011، وكان من أوائل الداعين إلى المشاركة في الاحتجاجات.

سعيد بنجبلي .. ورحلة ممزوجة بمشكلات صحية مزمنة

وبعد انتقاله إلى الولايات المتحدة واستقراره في مدينة بوسطن، واجه بنجبلي مشكلات صحية مزمنة، حيث كان يعاني من مرض الثنائية القطبية، وهو اضطراب نفسي يؤثر على المزاج والطاقة ويؤدي إلى تقلبات حادة بين فترات من الاكتئاب والهوس.

أثار بنجبلي الجدل في مناسبات مختلفة، أبرزها حينما أعلن عن أفكار مثيرة للجدل تتعلق بمعتقداته الدينية، بما في ذلك إعلانه الإلحاد والنبوّة وهو ما قد يكون ناتجا عن الاضطرابات النفسية التي كان يعاني منها.

سعيد بنجبلي .. رسالة الوداع الأخيرة

من جهة أخرى تداول مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي نقلًا عن مقربين من المدون الراحل ما اسموها برسالة وداع من سعيد بنجبلي جاء فيها ما يلي:

أكتب لكم كلمتي هذه وأنا على فراش الموت، مختبئًا في غرفة فندق، أنتظر أن يبدأ مفعول الأدوية التي ابتلعتها قبل لحظات، وأهمها سبعون جرامًا من الأسبرين وأدوية أخرى، من أجل موت رحيم، بيدي لا بيد القدر، وقد اخترت بعض أصدقائي المقربين لينقلوا رسالتي هذه إلى معارفي وأصدقائي بعد موتي، حيث إنني لا أريد أن يكثر السؤال ويختلف القيل والقال.

وأضاف، أبدأ رسالتي هذه بالحديث إلى العامة، فأجدد لكم جميعًا محبتي وسلامي، وذلك مهما كان جنسكم، أو عمركم، أو دوركم الاجتماعي، أو معتقدكم، ثم أنتقل إلى الخاصة، فأعتذر لأسرتي الصغيرة عن المصيبة الكبيرة التي حلّت بهم، وعلى رأسهم زوجتي وأولادي، وأعتذر خصوصًا لابني الذي تركته وهو في سن الطفولة، كما أعتذر لأمي وإخوتي، ولعائلتي الكبيرة التي جلبت لها الحزن والعار، وأعتذر لكل الأصدقاء والإخوة والمعارف الذين سيصيبهم من موتي حرج أو ضيق.

واستكمل، في سبيل التوضيح، أعتذر لكل المهتمين، وأؤكد لهم أن المرض هو الذي قتلني، بل جعلني أقتل نفسي بنفسي، لقد أصابني اضطراب ثنائي القطب وأنا في منتصف العقد الثالث من عمري، وهو يعذبني ويتلاعب بي منذ ذلك الحين، إنه مرض خطير يصعب على الأطباء فهمه، فما بالك بالعامة! وقد جعلني عاجزًا عن تحقيق أي تقدم في حياتي، وعاجزًا عن تذوق لذتها، وصار الموت يبدو لي خيارًا وحيدًا، عاجله خير من آجله، أحبابي وأصدقائي، إنني أوصيكم بعائلتي عامة، وأوصيكم بإبني خاصة، فأحسنوا إليهم ما استطعتم.

واختتم ، حيث إنني لم أترك لعائلتي مالًا للتكفل بجنازتي، فإنني أوصيكم أن تبلغوا عائلتي رغبتي في حرق جثتي، أو مساعدتهم في دفني بأمريكا إن رفضوا الحرق، وفي الختام أعتذر لكل من أسأت إليه، سواء في الخاص أو العام، وأرجو صفحكم وعفوكم، والسلام عليكم، سعيد بنجبلي، بوسطن - أمريكا، 21 أكتوبر 2024، هذه الرسالة ليست للنشر حاليًا، وإنما هي للنشر والتعميم على العموم بعد وفاتي.

تم نسخ الرابط