إحداها عربية .. إدارة ترامب تفاوض آسيا وإفريقيا لترحيل مهاجري الولايات المتحدة

تبحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن وجهات جديدة لترحيل المهاجرين المخالفين من الولايات المتحدة، بسبب تلكؤ دولهم الأصلية في استقبالهم.
وأكد مسؤولين أمريكيين، أن إدارة ترامب تجري مفاوضات مع دول من إفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية، بالإضافة إلى جمهورية كوسوفو، غير المعترف بها جزئيًا، لاستقبال المهاجرين المطرودين من الولايات المتحدة، وفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال".
وأضافت الصحيفة: "يبحث المسؤولون عن وجهات جديدة لإرسال المهاجرين الذين تريد الولايات المتحدة ترحيلهم، لكن دولهم الأصلية إما تبطئ في استعادتهم أو ترفض ذلك تمامًا."
وأشارت التقارير إلى أن واشنطن تُجري مناقشات مع عدة دول، منها ليبيا ورواندا وبنين وإسواتيني ومولدوفا ومنغوليا وكوسوفو، على أمل الحصول على موافقتها، ربما مقابل مكاسب مالية أو سياسية.
وتسعى السلطات الأمريكية أيضًا إلى توقيع اتفاقيات مع عدد من دول أمريكا اللاتينية، لاعتبارها "دولا آمنة" يمكن طلب اللجوء فيها، حيث أوضح المطلعون أن محادثات تجري حاليًا مع هندوراس وكوستاريكا حول مثل هذه الصفقات.
ونقلت صحيفة "نيويورك بوست"، عن مصدر في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، أن وكالة الهجرة والجمارك ICE رحّلت أكثر من 100 ألف مهاجر مخالفين، منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة، مضيفةً أن عناصر الوكالة قاموا باعتقال 113 ألف شخص وترحيل أكثر من 100 ألف منهم منذ حفل تنصيب ترامب في 20 يناير.
وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن عدد حالات العبور غير القانوني للحدود الأمريكية انخفض في شهر مارس إلى 7 آلاف فقط، ويعتبر هذا مستوى قياسي منخفض، معظمها تم تسجيله في منطقتي سان دييجو في كاليفورنيا وإل باسو في تكساس.
وأكدت المصادر أن أغلب المُرحَّلين يتم إعادتهم إلى المكسيك بموجب تنسيق مع السلطات.
يشار إلى أنه في يوم تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، وعد ترامب خلال أول خطاب له كرئيس 47 للولايات المتحدة، بوقف تسلل المهاجرين غير الشرعيين فورًا وبدء عملية ترحيل الملايين منهم، كما أعلن عن فرض حالة الطوارئ الوطنية بسبب الوضع على الحدود الجنوبية للبلاد.
ووفقا لتحليلات مركز American Immigration Council، تُعد المكسيك المصدر الرئيسي للمهاجرين إلى الولايات المتحدة، حيث يشكل مواطنوها 22.8% من إجمالي عدد المهاجرين، تليها الهند بنسبة 6.1% ثم الصين بـ4.6%.