ما دلالات زيارة نتنياهو لترامب للمرة الثانية في هذا التوقيت؟|خاص

لم يمض سوى أكثر من شهر على زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة الأمريكية ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض في فبراير الماضي، في سبيل حصول إسرائيل على الضوء الأخضر في ملفات تتعلق بقطاع غزة وتهجير الفلسطينيين بالتزامن مع الهدنة التي استمرت شهرين، فضلًا عن ملف إيران.
وبشكل مفاجئ أعلن ترامب أن نتنياهو ينوي زيارة واشنطن الأسبوع الجاري، في ظل عودة العدوان على قطاع غزة وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية المتواصلة حتى الآن ثم اندلاع الحرب الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن والرسوم الجمركية التي فرضها على الغالبية العظمي من الدول؟.

دلالات زيارة نتنياهو لواشنطن في هذا التوقيت
في هذا الصدد قال نعمان العابد الباحث في العلاقات الدولية والشئون القانونية إن الرئيس الأمريكي بصورة مفاجئه أعلن عن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن بعد الزيارة التي قام بها إلى المجر التي تحدت محكمة الجنايات الدولية ومذكرة الجلب والاحضار التي يعني صدرت بحق بنيامين نتنياهو
وأضاف نعمان العابد في تصريح خاص لموقع الأيام المصرية أنه كان من الواجب القانوني والأخلاقي اعتقال من قبل المجر اعتقال بنيامين نتنياهو وتسليمه للجنايات الدولية ولكن هذه الدولة اختارت الخروج عن القانون الدولي وعن الضمير انساني وتستقبل نتنياهو وتتوافق معه في العديد من الملفات لتقرر الانسحاب من محكمة الجنايات الدولية
وأشار العابد إلى زيارة نتنياهو لواشنطن يوم الأحد، للبحث في العديد من الملفات أهمها ملف قطاع غزة وموضوعات الأفكار التي يرددها بنيامين نتنياهو مع ترامب في موضوع تهجير الشعب الفلسطيني من غزة واستمرار العدوان الإسرائيلي والإبادة الجماعية.

وأكد أن إدارة ترامب أعطت الضوء الأخضر إلى بنيامين نتنياهو لمواصلة عدوانه وطلبت منه إنهاء هذا الملف وكأنه موضوع قتل الفلسطينيين أصبح في المزاد ما بين ترامب وبين نتنياهو، ومن ثم يأتي هذا الملف على قمة المباحثات ما بين الرئيسين وهذا يعني مؤشر على ان الجهتين حتى هذه اللحظة لم يستوعب موضوعات هذا الإجرام ووقف هذه الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية.
ولفت نعمان العابد الباحث في العلاقات الدولية والشئون القانونية إلى أن أبرز ملف فيها في خلال هذه المباحثات بين تررامب ونتنياهو سيكون هو الملف الفلسطيني وملف الإبادة الجماعية في قطاع غزة ثم الموضوع الآخر الذي طرأ مجددًا في موضوع الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على أغلب دول العالم، وبالتأكيد هناك بعض مواضيع عن اتفاق ما بين الجانبين فرصه للاتفاق على موضوع هذه الرسوم والموضوعات وكيفية معاملة كيان الاحتلال الإسرائيلي من قبل الإدارة الأمريكية في موضوعات الرسوم الجمركية.
