شاهد| ترامب ينشر فيديو لضرب مواقع الحوثيين ويؤكد: لن يغرقوا سفننا مرة أخرى

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقطع فيديو مصور لحظة قيام القوات الأمريكية باستهداف منطقة، قال عنه إنه تجمع لـ جماعة الحوثي في اليمن، معلقًا: "اجتمع هؤلاء الحوثيون لتلقي تعليمات بالهجوم، عفوًا، لن يكون هناك هجوم من قبل هؤلاء الحوثيين".
وكتب الرئيس الأمريكي عبر حسابة على منصات التواصل الاجتماعي: "لن يغرقوا سفننا مرة أخرى".
ومن ناحية أخرى، فقد أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم السبت، إن "الحوثيين يتمددون إلى إفريقيا، ويقتربون من إسرائيل"، معتبرة أن "الخطر أكبر مما نراه الآن".
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الولايات المتحدة تشعر في الوقت الحالي بالإحباط، نتيجة التأثير المحدود للعمليات الأمريكية ضد الجناح الإيراني الأكثر استقلالية، والذي يتوسع الآن في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية بالنسبة للمحور الشيعي وإسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى أنه "في السنوات الأخيرة، انتشر الحوثيون، من بين أماكن أخرى، في منطقة القرن الإفريقي، والذي يشمل جيبوتي والصومال وإريتريا وإثيوبيا، وقد أصبحت سيطرتهم على هذه المناطق تدريجيًا ذات أهمية، بهدف ترسيخ وجودهم والاقتراب أكثر من إسرائيل.

من جهة أخرى، أكد الجنرال مايكل لانجلي، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا، إن حركة الشباب لها "علاقات مباشرة" مع الحوثيين، وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب سمح له بتوسيع العمليات ضد حركة الشباب، والتي ستكون الآن "أكثر قوة".

ويضيف داني سيترينوفيتش، الباحث في برنامج إيران بمعهد دراسات الأمن القومي ورئيس سابق لفرع إيران في قسم الأبحاث في وكالة الاستخبارات الإسرائيلية، إن الحوثيين يبدو أنهم الوكيل الإيراني الذي يعمل في أفريقيا، يقوم بتجنيد عناصر أفريقية لإنشاء قدرة نشطة في القارة.
ومن جانبها، أعلن الحوثيون عن الهجوم على هدف عسكري في تل أبيب، يوم الجمعة، حيث قامت بمهاجمة هدفًا عسكريًا في تل أبيب بطائرة مسيرة دون طيار.

وأضافت، في بيان صادر عنها، أن الدفاعات الجوية التابعة لجماعة الحوثي، أسقطت طائرة استطلاعية من نوع جاينت شارك "إف 360" بصاروخ أرض جو، في محافظة صعدة شمال اليمن.
وكشفت صحيفة "تليجراف" البريطانية، يوم الخميس، أن إيران طالبت العسكريين التابعين لها بمغادرة اليمن، في تخلي واضح عن الميليشيات الحوثية الموالية لإيران والتي تشن هجمات على السفن المارة في البحر الأحمر وخليج عدن، في الوقت الذي تصعد فيه الولايات المتحدة حملة الغارات الجوية ضد الحوثيين.
وصرح مسؤول إيراني كبير، بأن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة؛ في حال مقتل جندي إيراني.
وأضاف المسؤول، أن إيران تُقلّص أيضًا استراتيجيتها القائمة على دعم شبكة من الوكلاء الإقليميين، مُركزةً بدلًا من ذلك على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة.
وفي المقابل، تعهدت حركة الشباب بتوسيع أنشطة القراصنة التي تسبب الفوضى في البحر في خليج عدن قبالة سواحل الصومال، وتهاجم السفن التجارية وتعطل حرية الملاحة، بينما تعهد عناصر حركة الشباب للحوثيين بتحصيل فدية من السفن المحتجزة.
وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الليلة الماضية، أن التكلفة الإجمالية للعملية الجديدة ضد الحوثيين تقترب بالفعل من مليار دولار، على الرغم من أن الضربات لم يكن لها سوى "تأثير محدود" على قدرات الحوثيين.
وأشار التقرير أيضا إلى أنه يبدو أن البنتاجون سيضطر إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، لكنه قد لا يحصل عليه - نظرا للمعارضة للعملية من كلا الجانبين في مجلس النواب.