الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

تقارير عبرية: الحوثيون يقتربون من إسرائيل والولايات المتحدة تشعر بالإحباط

الحوثيون يقتربون
الحوثيون يقتربون من إسرائيل والولايات المتحدة تشعر بالإحباط

أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم السبت، إن "الحوثيين يتمددون إلى إفريقيا، ويقتربون من إسرائيل"، معتبرة أن "الخطر أكبر مما نراه الآن".

ولفتت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالإحباط بسبب "التأثير المحدود" للعملية ضد الجناح الإيراني الأكثر استقلالية، والذي يتوسع الآن في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية بالنسبة لـ المحور الشيعي وإسرائيل"، وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن "الحوثيين يرسلون أسلحتهم إلى دول إضافية، وفي منطقة غير متوقعة وخطيرة للغاية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه "في السنوات الأخيرة، انتشر الحوثيون، من بين أماكن أخرى، في منطقة القرن الإفريقي، والذي يشمل جيبوتي والصومال وإريتريا وإثيوبيا، وقد أصبحت سيطرتهم على هذه المناطق تدريجيًا ذات أهمية، بهدف ترسيخ وجودهم والاقتراب أكثر من إسرائيل، علاوة على ذلك، تتمتع منطقة القرن الإفريقي والسودان بأهمية استراتيجية، فهي المنطقة التي تشكل جزئيا الطرف الآخر لخليج عدن، مقابل اليمن، وجزئيا تمتد على طول شواطئ البحر الأحمر، بالإضافة إلى إن النفوذ هناك إلى جانب النفوذ في اليمن، يخدم غرض فرض الحصار على إسرائيل، ويمكن أن يساعد أيضا في تقديم المساعدات لحماس في غزة.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن الصومال شهدت توسع الحوثيون الشيعة تعاونهم مع منظمة شباب السنة، التي تعتبر تابعة لتنظيم القاعدة في شرق إفريقيا وكذلك مع تنظيم داعش.

وبحسب تقارير صادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عقدت حركة الشباب اجتماعات في الصومال مع ممثلين عن الحوثيين وطلبت المساعدة بالأسلحة والتدريب. 

وفي المقابل، تعهدت حركة الشباب بتوسيع أنشطة القراصنة التي تسبب الفوضى في البحر في خليج عدن قبالة سواحل الصومال، وتهاجم السفن التجارية وتعطل حرية الملاحة، بينما تعهد عناصر حركة الشباب للحوثيين بتحصيل فدية من السفن المحتجزة.

وفي جيبوتي، قالت الصحيفة في تقريرها إن "تأثير الحوثيين في جيبوتي قد يجعل من الأسهل، إغلاق ممرات الشحن في الطريق إلى إسرائيل".

وقال داني سيترينوفيتش، الباحث في برنامج إيران بمعهد دراسات الأمن القومي ورئيس سابق لفرع إيران في قسم الأبحاث في وكالة الاستخبارات الإسرائيلية، إن الحوثيين يبدو أنهم الوكيل الإيراني الذي يعمل في أفريقيا، يقوم بتجنيد عناصر أفريقية لإنشاء قدرة نشطة في القارة.

وأضاف: "من الناحية الاستراتيجية، ينصب التركيز على القرن الأفريقي، لكن الحوثيين هددوا سابقًا بمهاجمة إسرائيل في منطقة رأس الرجاء الصالح (في جنوب غرب أفريقيا، حيث يلتقي المحيط الأطلسي بالمحيط الهندي). 

وأكد سيترينوفيتش أن "تهديد الحوثيين ليس التهديد الذي نراه حاليًا في الشرق الأوسط فقط، في مضيق باب المندب وفي تهديدات الهجوم على إسرائيل، بل إنه أيضًا تهديد محتمل أكبر للمصالح الإسرائيلية والغربية. 

من جهة أخرى، قال الجنرال مايكل لانجلي، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا، إن حركة الشباب لها "علاقات مباشرة" مع الحوثيين، وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب سمح له بتوسيع العمليات ضد حركة الشباب، والتي ستكون الآن "أكثر قوة". 

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الحاضر، ليس لدى الولايات المتحدة أي خطة معلنة لإسقاط نظام الحوثيين في اليمن. 

وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الليلة الماضية، أن التكلفة الإجمالية للعملية الجديدة ضد الحوثيين تقترب بالفعل من مليار دولار، على الرغم من أن الضربات لم يكن لها سوى "تأثير محدود" على قدرات الحوثيين. 

وأشار التقرير أيضا إلى أنه يبدو أن البنتاجون سيضطر إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، لكنه قد لا يحصل عليه - نظرا للمعارضة للعملية من كلا الجانبين في مجلس النواب.

تم نسخ الرابط