"عاوز 5جنيه أجيب ساندوتش".. طفل يتعلق بالسيارت ويتسول بالإكراه في شوارع القاهرة|فيديو

في مشهد بات يتكرر بشكل مقلق في شوارع المدن المصرية الكبرى، يظهر مقطع مصور لطفل صغير يتشبث بسيارة ملاكي عند إشارة مرور، رافضًا الإفلات منها إلا بعد حصوله على المال هذا السلوك لم يعد يصنف ضمن التسول التقليدي، بل تجاوز حدوده إلى ما يمكن وصفه بـ"التسول بالإكراه"، وهي ظاهرة تنمو وتتمدد في ظل غياب رقابة صارمة، ووسط تعقيدات اجتماعية واقتصادية متشابكة.
وفي هذا التقرير يستعرض الموقع التفاصيل الكامة لـ ظاهرة التسول بالإكراه وفقًا لتحليل فيديو الطفل المتسول بالإكراه، من خلال رصد قام به محررونا، وجاءت التفاصيل كالتالي:
فيديو الطفل المتسول بالإكراه يشعل السوشيال .. ما القصة؟
فيديو الطفل المتسول بالإكراه .. يظهر في الفيديو التالي لحظة تشبث أحد الأطفال المتسولين بباب سيارة أحد المارة في شارع عبد المنعم رياض، بجوار ميدان التحرير بمحافظة القاهرة، حيث وثق أحد شهود العيان واقعة تعدي هذا الطفل على السيارة بغرض التسول بالإكراه، ويمكنكم متابعة الفيديو التالي لاطلاع على كافة تفاصيل الواقعة:
وبتحليل هذا الفيديو وردود الفعل عليه، فإنه من الواضح أن الظاهرة لم تعد مجرد حالات فردية، بل تحولت إلى سلوك متكرر يربك حياة السائقين والمارة، ويثير العديد من التساؤلات حول مصدر هؤلاء الأطفال، ومن يقف خلفهم ؟

المتابع للمشهد العام في القاهرة والإسكندرية وبعض المحافظات الأخرى، سيلاحظ وجود مجموعات من الأطفال ينتشرون عند إشارات المرور، وأمام المراكز التجارية، وعلى الطرق السريعة، ولا يحمل هؤلاء الأطفال أي مظهر من مظاهر الحاجة البسيطة، بل يعتمدون أساليب تهديدية أحيانًا، تبدأ بالإلحاح المتكرر، وتصل إلى حد التمسك بالسيارات، النقر على النوافذ بإصرار، أو حتى توجيه كلمات نابية لمن يرفض إعطاءهم المال.

ومن الفيديو الذي يوثق محاولة طفل إرغام سائق على منحه نقودًا، وهو متشبث بسقف الباب، نرى أن هذا الفيديو يعكس خطورة الوضع؛ فالمشكلة لم تعد إنسانية فقط، بل أصبحت تهدد السلامة العامة، وتفتح الباب أمام جرائم أخرى محتملة، مثل السرقة أو النشل أو استغلال الأطفال في أنشطة إجرامية.

ووفقًا لتحقيقات ميدانية سابقة وتقارير حقوقية، فإن كثيرًا من الأطفال المتسولين لا يعملون بشكل عشوائي، بل يتبعون لشبكات منظمة تستغل فقرهم أو يتم اختطافهم أو استدراجهم للشارع مبكرًا.

ويقوم هؤلاء المشغلون بإرسال الأطفال إلى مناطق محددة في ساعات الذروة، وتفرض عليهم حصص يومية يجب تحقيقها، وإلا يتعرضون للعقاب الجسدي أو الطرد.
ولا يقتصر الأمر على الصبية فقط، بل يظهر أطفال وفتيات في أعمار متفاوتة، مما يشير إلى وجود منهجية متكاملة لإدارة هذا "العمل الإجباري"، الذي يشبه في جوهره الاتجار بالبشر.
وتباينت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول تلك الواقعة حيث كتب أحدهم قائلًا: ( وأما السائل فلا تنهر )، وقال آخر: “وليه مجبرش بخاطرة و اداله مبلغ بسيط انشاله 5ج و جبر بخاطرة وخلاص”.

ومن جهته قال حساب آخر: “حتى لو الولاد مستفز وبيشحت بالاكراه زى ماتقول.. المفروض للي سايق يبقا ده رد فعلو مع عيل صغير لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم”.

بينما علق حساب آخر قائلًا: “وارد يكون الولد دة فى حد غاصبه انو لازم يرجع بفلوس وانو لو خد فلوس مش هتبقى لى فا مش المفروض اننا نشجع التسول ابدا المتعففين اللى فى بيوتهم وربنا عالم بحالهم اولى”.

وكتب حساب آخر: “انا معاك ان التسول حاجه مش لطيفه بس ده يعتبر عيل صغير يعني شوفت واحد ماسك فيك كده يبقى اكيد محتاج لو كان اداله 10 ولا 20 جنيه مش هيخسر حاجه بالعكس هيكسب ثواب زائد هيريح دماغه بدل ما كان الواد يجي تحت العربيه الحمد لله قدر و لطف”.

وفي الوقت الذي تعاطف فيه البعض مع الطفل قال البعض الآخر عكس ذلك فدون حساب قائلًا: “المفروض اصلا منديش اي عيل صغير اي حاجه”.

وكتب آخر: “بص دا اقل حاجه ف المنطقه هناك عشان متكنش متفاجئ انا بشوف اكتر م كدا يوميا و فيه ناس منهم تقول كلام يضحك و بيمسكو كدا ف العربيات عادي اوي بالنسبه ليهم”.

ومن جهته قال حساب آخر: “بجد مستفزين واصلن اغلبهم دلوقتي اخدنا شغله”.
ويحرص موقع الأيام المصرية على متابعة كافة الأخبار، ضمن التغطية الإخبارية المستمرة والحصرية التي يقدمها الموقع لمتابعيه في مختلف المجالات والتخصصات، ويمكنكم متابعة المزيد من الموضوعات المتعلقة بهذا الشأن عن طريق أخبار مصر اليوم.