اختلاط الرجال بالنساء في صلاة العيد .. حلال ولا حرام؟

اختلاط الرجال بالنساء في صلاة العيد .. تعد صلاة العيد من المناسبات الدينية المهمة التي تجمع المسلمين من مختلف الأعمار والشخصيات وأيضًا الجنسيات، إلا أنه في كل مرة يثار جدل حول كيفية تنظيم الصفوف، خاصة عندما تكون مختلطة بين الرجال والنساء، ولذلك ارتفعت معدلات البحث المختلفة لمعرفة اختلاط الرجال بالنساء في صلاة العيد في صلاة العيد، وسنوافيكم عبر موقعنا بالتفاصيل الكاملة خلال السطور التالية:
اختلاط الرجال بالنساء في صلاة العيد .. حلال ولا حرام؟
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء أنه ينبغي الفصل بين الرجال والنساء في صلاة العيد كما في سائر الصلوات، وذلك لتفادي الفتنة، وهذا ما كان عليه الحال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، أما إذا صلت المرأة بجانب الرجل، فإن الصلاة تصبح مكروهة، وقد تبطل صلاة الرجل إذا صلى بجانب المرأة وفقًا للمذهب الحنفي، ولذلك أصبح من المعتاد أن يتم تخصيص أماكن منفصلة للرجال وأخرى للنساء، أو أن يتم وضع فاصل أو حاجز بينهما.

من جانبه، أشار الأزهر الشريف عبر صفحته على "فيسبوك" إلى أن خروج المسلمين، رجالًا ونساءً وأطفالًا، لصلاة العيد مستحب ومشروع، لما فيه من تكبير لله وإظهار للفرح والسرور ومع ذلك، فإن تنظيم الصفوف بين المصلين يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على قدسية الصلاة ومنع ما قد يتعارض مع الذوق العام أو يخدش الحياء.
ماذا قال الأزهر الشريف في اختلاط الرجال بالنساء في صلاة العيد؟
ووفقًا لرأي الأزهر الشريف، يجب فصل الصفوف بين الرجال والنساء في صلاة العيد، حيث يصطف الرجال في الصفوف الأمامية، يليهم الصبيان، ثم النساء، وقد استند الأزهر في فتواه إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي مالك الأشعري، الذي قال: "فأقام الصلاة وصفَّ الرجال، وصفَّ خلفهم الغلمان، ثم صلى بهم"، مؤكدًا على ضرورة اتباع هذا التنظيم في صلاة العيد.
اختلاط الرجال بالنساء في صلاة العيد .. هل يجوز في الشريعة الإسلامية؟
كما أكد الأزهر أنه لا ينبغي للمرأة أن تصلي بجوار الرجل إلا بوجود حائل بينهما، وإذا صلت بجواره دون حائل، فإن الصلاة تصبح باطلة وفقًا للمذهب الحنفي، ومكروهة وفقًا لجمهور الفقهاء ولهذا السبب، ينصح الأزهر بالالتزام بتعاليم الشرع في ترتيب الصفوف لضمان صحة الصلاة.

اختلاط الرجال بالنساء في صلاة العيد .. حلال ولا حرام؟
أكدت دار الإفتاء أن خروج المسلمين، رجالًا ونساءً، لصلاة العيد مستحب لما فيه من اجتماع على الخير وإظهار للفرح وقد ورد في حديث أم عطية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج العواتق وذوات الخدور والحيض ليشهدن الخير ودعوة المؤمنين، ويعتزل الحيض المصلى"، مشيرة إلى أن الفصل بين الرجال والنساء في الصلاة هو أمر مطلوب لتجنب الفتنة، وأن هذا ما كان عليه الحال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
وأضافت الإفتاء أن الدعوات التي تدعو إلى تغيير النظام المتبع لصلاة الجماعة، بحيث تقف المرأة بجانب الرجل دون وجود حاجز أو فاصل، هي دعوات مخالفة للشرع وتعدٍ على قواعد الإسلام الثابتة وقد أكدت أن المرأة يجب أن تصلي في مكان مخصص لها بعيدًا عن الرجل، أو أن يكون هناك فاصل بينهما.

ما حكم اختلاط الرجال بالنساء في صلاة العيد؟
وبالنسبة لحكم الاختلاط في صلاة العيد، كما رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في تخصيص باب للنساء لخروجهن للصلاة، وذلك لتأكيد المعاني الشرعية المتعلقة بفصل الرجال عن النساء أثناء الصلاة وقد أخرج أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ" وعليه، لا ينبغي للمرأة أن تصلي بجوار الرجل إلا في وجود حاجز بينهما، وإذا صلت دون حائل، تكون الصلاة باطلة عند الحنفية، ومكروهة عند الجمهور.