هل يقبل الله صيام المرأة الغير محجبة ؟.. اعرف الحكم الشرعي

هل يقبل الله صيام المرأة الغير محجبة ؟.. سؤال رد عليه الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حول تأثير التبرج على صحة الصيام، موضحًا أن التبرج من الذنوب، لكنه لا يُبطل الصيام ولا يؤثر عليه بشكل مباشر.
هل عدم ارتداء الحجاب في رمضان يبطل الصيام للمرأة ؟
وأضاف الشيخ عثمان، خلال حوار له في برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الصيام عبادة لها شروطها، والتبرج يعتبر من الذنوب التي يجب على المسلم أن يتجنبها، لكنه لا يفسد الصيام باتفاق العلماء.
هل يقبل الله صيام المرأة الغير محجبة ؟
وأشار أمين الفتوى إلى أن شهر رمضان هو فرصة عظيمة للمسلم للالتزام بالطاعة والابتعاد عن المعاصي، مؤكدًا أن الاحتشام والحياء من الصفات التي ينبغي على المرأة التحلي بها، خاصة في هذا الشهر الفضيل، لما لذلك من أثر في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى.

هل عدم ارتداء الحجاب يبطل الصيام ؟
وأكد عويضة أن التزام المرأة بالحجاب من أعظم الطاعات التي يجب أن يسعى إليها المؤمن، خاصة خلال شهر رمضان، مشددًا على أن الصيام يُعزز الإرادة ويعين على الالتزام بالعبادات والعادات الحسنة، ومنها الحجاب.

هل عدم لبس الطرحة يبطل الصيام ؟
وتابع أمين الفتوى، "الله سبحانه وتعالى يريد لعباده الصلاح، ورمضان بمثابة مدرسة لتغيير العادات السيئة، كما أن الصيام يساعد في تقوية الإرادة والتحلي بالأخلاق الحميدة، مما يجعل هذا الشهر فرصة عظيمة للتوبة والإصلاح والالتزام بالعبادات كالصلاة والحجاب".

وفي ذات السياق، قالت دار الإفتاء إن المرأة التي لا ترتدي الزي الشرعي والحجاب لا يبطل صومها، مؤكدة على أن الزي الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالي عليها، وحرم عليها أن تظهر ما أمرها بستره عن الرجال الأجانب.
هل ظهور شعر المرأة يبطل الصيام
وأوضحت دار الإفتاء أن الزي الشرعي هو ما كان ساترا لكل جسمها ما عدا وجهها وكفيها، بحيث لا يكشف ولا يصف ولا يشف، والواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء، فمن صلي مثلا فإن ذلك ليس مسوغا له أن يترك الصوم، ومن صلت وصامت فإن ذلك لا يبرر لها ترك ارتداء الزي الشرعي.
وأوضحت أن المسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالزي الذي أمرها الله تعالي به شرعا هي محسنة بصلاتها وصيامها، ولكنها مسيئة بتركها حجابها الواجب عليها، ومسألة القبول هذه أمرها إلي الله تعالي.