متى تم تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ؟

يطرح عدد كبير من الأشخاص سؤال متى تم تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ؟، عبر محرك البحث "جوجل"، حيث كان تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام حدثًا مهمًا في تاريخ الإسلام، وكان بمثابة اختبار وابتلاء للنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون، فمتى تم تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ؟
تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام
في يوم السابع عشر من شهر رجب، وقعت حادثة تاريخية هامة في تاريخ الأمة الإسلامية، حيث تم تحويل قبلة المسلمين من المسجد الأقصى في القدس إلى المسجد الحرام في مكة المكرمة، وتعتبر هذه الحادثة من الأحداث المهمة التي وقعت في السنة الثانية للهجرة بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.
تختلف الأقوال حول توقيت تحويل القبلة، ولكن يجمع على أنه حدث في اليوم السابع عشر من شهر رجب في العام الثاني للهجرة، بينما يذهب البعض إلى أن هذا الحدث وقع في اليوم الثامن من شهر محرم من نفس العام، وتحديدًا في الركعة الثانية من صلاة الظهر، كما يشير آخرون إلى أن التاريخ قد يكون في نصف شهر شعبان من ذات العام.

أسباب تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام
ومن أهم الأسباب التي دفعت إلى تحويل القبلة هو ما تعرض له النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون من تعيير واستهزاء من قبل اليهود والمشركين، فقد كان المسلمون يصلون تجاه المسجد الأقصى، وهو ما كان يتوافق مع قبلة اليهود، لكن اليهود كانوا يسخرون من النبي صلى الله عليه وسلم ومن المسلمين، متهمين إياهم بأنهم تابعون لهم لأنهم يصلون إلى قبلتهم.

ردود فعل المشركين واليهود على تحويل القبلة
بعد تحويل القبلة، بدأ السفهاء من المشركين وأهل الكتاب في الطعن والانتقاد، قائلين: "ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟"، لكن الله سبحانه وتعالى رد عليهم بقوله: "سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ" (سورة البقرة: 142)، لقد كانت هذه الآية توضح أن التوجه إلى قبلة الله هو أمر يقرره الله وحده.