الخميس 03 أبريل 2025
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

أحمد السويدي: رجل الأعمال الذي بنى إمبراطورية ضخمة من جذور عائلية عريقة

أحمد السويدي
أحمد السويدي

يعد أحمد السويدي واحدًا من أبرز رجال الأعمال في مصر، حيث تتجاوز ثروته 50 مليون دولار. وُلد في عام 1964 في عائلة مصرية عريقة بمدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية، وتعود أصول العائلة إلى شبه الجزيرة العربية. تُعد عائلة السويدي واحدة من أكبر العائلات في محافظة الشرقية، حيث أسست العديد من الشركات التي أصبحت ذات تأثير عالمي.

 

تبدأ القصة الحقيقية لأحمد السويدي تبدأ مع جده، همام السويدي، الذي كان هو المؤسس الفعلي لإمبراطورية "السويدي إليكتريك". وضع همام السويدي حجر الأساس الذي استمرت عليه الشركة عبر الأجيال، ليورثها لأحفاده الذين واصلوا توسيعها لتصبح واحدة من أكبر الشركات في مجال صناعة الأسلاك الكهربائية.

 

أما أحمد السويدي فقد تخرج من كلية الهندسة بجامعة القاهرة في عام 1986، وبدأ العمل في "السويدي إليكتريك"، حيث كانت البداية الحقيقية لمسيرته في مجال صناعة الأسلاك الكهربائية.

 

على الرغم من الثروة الطائلة التي يمتلكها، إلا أن أحمد السويدي يتسم بتواضعه واهتمامه الكبير بدعم الشباب. وهو متزوج من ابنة عمه، مما يعكس روح الأسرة الواحدة التي تجسدها العائلة في حياتهم الشخصية والمهنية.

إمبراطورية متجددة

 

لم يكتف أحمد السويدي بنجاح شركاته محليًا، بل استطاع أن يوسّع أعماله عالميًا، حيث تصدّر منتجاته إلى مختلف أنحاء العالم، مما جعل "السويدي إليكتريك" من الشركات الرائدة في هذا المجال.

 

تفاصيل وفاة ابن أحمد السويدي، إسماعيل، من هبة السويدي 

 

توفي إسماعيل، ابن أحمد السويدي عن عمر يناهز 18 عامًا، تاركًا خلفه ذكريات مؤلمة وآمالًا محطمة. كان إسماعيل الابن الثاني في ترتيب أشقائه، حيث يسبقه في الترتيب شقيقه عبدالرحمن البالغ حاليًا 30 عامًا، ويليه شقيقته خديجة ، صاحبة الـ 24 عامًا وأخوه الأصغر يحيى ذا 17 عامًا.

 

 

درس إسماعيل في مدرسة داخلية في إنجلترا، وكان يقضي العطلة مع أسرته في مصر حينما وافته المنية. ورحل قبل أن يتمكن من الاحتفال بنجاحه في الالتحاق بالجامعة، وهي الحلم الذي طالما سعى لتحقيقه.

 

عُرف إسماعيل بشغفه الكبير بالرسم، حيث استمر في ممارسة هذه الهواية على مدار الأشهر الستة الأخيرة من حياته. كما كان يعشق الرياضة، حيث كان يقضي نحو 3 إلى 4 ساعات يوميًا في ممارستها.

وبحسب والدته هبة السويدي، كان إسماعيل يتمتع بشخصية طيبة وحنونة، وكان دائمًا حريصًا على المثابرة والاجتهاد في كل شيء. وبالنسبة لها، كان إسماعيل يمثل «نقطة ضعفها»، فقد كان شديد القرب منها، مما جعل رحيله يترك فراغًا عميقًا في حياتها.

توفي إسماعيل بسبب تحدي لعبة شهيرة على الإنترنت تجعل الطفل يُقدم على تعليق نفسه بحبل لفترة طويلة لقياس قدرته على التحمل.

وفوجئت هبة السويدي بوفاة نجلها مشنوقًا بحبل ومُلقى على الأرض جثة هامدة، وتداولت بعض الأخبار حينها أنّ وفاته كان بسبب إقدامه على إنهاء حياته، ولكن ثبت فيما بعد أن تحدي لعبة شهيرة كان سببًا في وفاته.

 

تم نسخ الرابط