وفاة معلمة روضة أطفال لدغها ثعبان الكوبرا.. الفرح تحول لمآتم (فيديو)

توفيت معلمة رياض الأطفال عزنون سابين محمد سعيد – 56 عامًا في مدينة بندر سري بكاوان عاصمة بروناي، بعد عضتها أفعى كوبرا سوداء صباح اليوم السبت، بعد خمسة أيام من مصارعتها المرض من أجل البقاء على قيد الحياة، حيث فقد الوعي منذ دخولها مستشفى سلطانة نورا إسماعيل ليلة الثلاثاء، حيثت تحول الفرح إلى مآتم.
وتوضح الأيام المصرية خلال السطور التالية أهم ما جاء بخصوص وفاة معلمة رياض الأطفال بسبب تعرضها لـ لدغة من ثعبان الكوبرا، عقب الانتهاء من فرح ابنتها الصغرى.
ابنة الضحية: كانت والدتي تقوم بترتيب المطبخ بعد فرح شقيقتي
وتوضح ابنتها فتيحة نجوى حمسان - 26 عاما، إن الحادثة وقعت في الساعة الثامنة والنصف مساءً بينما كانت تقوم والدتها "عزنون" معلمة رياض الأطفال بيرتب المطبخ، حيث كانت يتم إقامة حفل زفاف أختي الصغري "نورالشهداء" يوم الإثنين.
في اليوم التالي، بعد صلاة العشاء، ذهبت والدتي إلى المطبخ لترتيب الأطباق والأشياء المستخدمة في الحفل، بعد فترة وجيزة، ركضت والدتي إلى غرفة المعيشة، تناديني وتطلب المساعدة، في ذلك الوقت، كنت أضع طفلي على السرير في الغرفة.
وأشارت فتحية إلى أنه عندما التقت بإحدى الجيران في مسجد كامبونج باتو بوتيه في بروناي، دارات في باريت سولونج اليوم (7 ديسمبر): "سألتها عما حدث فقالت إن قدمها تعرضت للعض، وخرجت على الفور ورأيت دماء تخرج من بين أصابع قدميها.
وأضافت فتيحة إن والدتها أخبرتها بعد ذلك أنها لم تعد قادرة على الحركة وأن رؤيتها أصبحت ضبابية، ولم تكن والدتي قادرة على الحركة، لذا جمعت كل قوتي لمساعدتها على الصعود إلى السيارة. طوال الرحلة كانت تتأوه من الألم، لكنني لم أستطع إلا أن أطلب منها تلاوة الشهادة.
وأوضحت فتحية أن والدتها كانت فاقدة للوعي بالفعل عندما وصلنا إلى المستشفى. أجرى الأطباء عملية الإنعاش القلبي الرئوي لها لمدة 10 دقائق قبل أن تبدأ في الاستجابة، وأخبرهم الأطباء أن قلبها توقف لفترة وجيزة قبل نقلها إلى وحدة العناية المركزة لتلقي المزيد من العلاج، وظلت في وحدة العناية المركزة لمدة ثلاثة أيام قبل نقلها إلى جناح عادي.
ومع ذلك، ظلت فاقدة للوعي، ولكنها كانت تسمعنا وتذرف الدموع عندما تحدثنا معها، وتم دفن عزنون بعد صلاة الظهر.