الخميس 03 أبريل 2025
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

زوّر عقد شُغله في الخليج.. شيماء تبحث عن نفقة شهرية لبناتها بمحكمة الأسرة

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

قصص من محاكم الأسرة .. سلبت الدينارات عقله، واستأثرت باهتمامه حتى أصبح جمع أكبر قدر ممكن منها شغله الشاغل وهدفه الذي يقض مضجعه ويدفعه لمواصلة الليل بالنهار عملاً بإحدى الدول الخليجية.

بدأ الشح يسري مجرى الدماء بأوردته حتى على أغلى الناس إليه، بناته، 3 فتيات في عمر الزهور هن ثمرة زواجه من ابنة عمه والتي ألت علاقتهما إلى الطلاق بعدما سلك مسلك الخداع والتحايل للامتناع عن الإنفاق عليها وأطفالهما، مدعيًا الفقر حتى زف أحد الأقارب الخبر اليقين إلى "شيماء" فإجمالي راتب زوجها يتجاوز الـ 3 آلاف دينار، فيما كان يوهمها أن المبلغ لا يزيد عن 1500 فقط.

رضيت "شيماء" بالنفقة الزهيدة التي كان طليقها يمن بها عليها قبل أن يصل إلى أسماعها خبر زواجه مرة أخرى، وقيمة الشبكة الباهظة التي قد بها العروس الجديدة بما لا يقل عن 100 ألف جنيه مصري.

ثارت "شيماء" وفار ثوران غضبها، فالزوج يتحايل بالقول والفعل على الأقرباء والوسطاء رافضًا زيادة النفقة الشهية لبناته ولو بـ "دينار"، فلم تجد "شيماء" بدًا من اللجوء إلى المسلك القانوني لتتوجه إلى مجمع محاكم الأسرة بالقاهرة، الشهير بـ "زنانيري".

نصحتها إحدى الصديقات بالمحامي "محمود . ع. أ" فتوجهت إلى مكتبه وروت له مأساتها، أعد المحامي عدته للنيل من الزوج واسترداد حق الصغيرات الثلاث، فلجأ إلى مخاطبة الدبلوماسية المصرية بقطر للحصول على صورة من عقد عمل الزوج والمدون فيه راتبه الأصلي.

حصل المحامي على ضالته أخيرًا ليقيم دعوى نفقة شهرية بالمبلغ الصحيح، بما يتناسب مع راتب الزوج والذي أعاد الكرة من جديد محاولاً تغير العقد الموثق بالسفارة بآخر أقل راتبًا ليواصل المحامي سجاله القانوني معه عند بعد، خاصة بعد أن أقام المحامي دعوى رد متجمد نفقة للأم وبناتها يبدأ من 2012 وحتى تاريخه، وذلك أمام دائرة المعادي.

تم نسخ الرابط