حقيقة تفشي مرض السل.. الصحة العالمية تحذر سكان الأرض
حقيقة تفشي مرض السل؟.. أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرًا من عودة تفشي مرض السل، الذي يُعتبر واحدًا من الأمراض المعدية الأكثر فتكًا على مستوى العالم، وحرص موقع الأيام المصرية على رصد كافة التفاصيل.
حقيقة تفشي مرض السل.. بيان عاجل من منظمة الصحة العالمية
وذكرت الصحة العالمية، في بيانها الأخير أنه تم تسجيل أكثر من 8 ملايين إصابة بالسل العام الماضي، وهو أعلى رقم يُسجل منذ 30 عامًا.
تقرير المنظمة أشار إلى أن حوالي 1.25 مليون شخص توفوا بسبب السل الرئوي في 2023، مما يعكس تقريبًا ضعف عدد الوفيات الناتجة عن فيروس نقص المناعة البشرية في نفس العام.
ورغم ذلك، تواصل أعداد الوفيات الناتجة عن السل الانخفاض على مستوى العالم، ويبدو أن حالات الإصابة الجديدة قد استقرت.
الوكالة أفادت بأن من بين 400 ألف شخص يقدر إصابتهم بالسل المقاوم للأدوية، تم تشخيص وعلاج أقل من نصفهم. يُذكر أن مرض السل ينتج عن بكتيريا تُنقل عبر الهواء وتؤثر غالبًا على الرئتين.
التقديرات تشير إلى أن نحو ربع سكان العالم مصابون بالسل، لكن 5-10% فقط منهم تظهر عليهم الأعراض.
وتتركز معظم الإصابات في 30 دولة، حيث تمثل خمس دول وحدها 56% من الحالات العالمية: الهند (26%)، إندونيسيا (10%)، الصين (6.8%)، الفلبين (6.8%)، وباكستان (6.3%).
كما أشار التقرير إلى أن 55% من المصابين هم من الرجال، و33% من النساء، و12% من الأطفال والمراهقين. وأبرزت المنظمة أيضًا تحسن معدل النجاح العلاجي للسل المقاوم للأدوية المتعددة، حيث بلغ 68% مقارنة بـ 64% في عام 2020 و50% في عام 2012، رغم أن 44% فقط من المصابين بهذا النوع تم تشخيصهم وعلاجهم في 2023.
وفي سياق التحذير، دعت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة التصدي لتفشي المرض، مشيرة إلى زيادة حالات الإصابة.
وفي وقت سابق، وجهت مجموعة من المنظمات، بما في ذلك منظمة أطباء بلا حدود، رسالة مفتوحة لشركة "سيفيد" الأمريكية، التي تنتج اختبارات للكشف عن السل، تطالب فيها بتوفير هذه الاختبارات بسعر 5 دولارات لكل اختبار لتعزيز توافرها في الدول الفقيرة.
ملخص تقرير منظمة الصحة العالمية بشأن تفشي مرض السل
وفي الجدول التالي نوضح المعلومات الأساسية حول تفشي مرض السل حول العالم، وفقًا للبيانات الرسمية المعلنة من قبل منظمة الصحة العالمية، وجاءت كالتالي:
المعلومات | البيانات |
---|---|
إجمالي الإصابات بالسل (2023) | أكثر من 8 ملايين إصابة |
إجمالي الوفيات بالسل الرئوي | حوالي 1.25 مليون وفاة |
مقارنة الوفيات بفيروس نقص المناعة | تقريبًا ضعف عدد الوفيات الناتجة عنه |
عدد المصابين بالسل المقاوم للأدوية | حوالي 400 ألف شخص |
نسبة الذين تم تشخيصهم وعلاجهم | أقل من 50% |
نسبة سكان العالم المصابين بالسل | نحو 25% |
نسبة ظهور الأعراض بين المصابين | 5-10% |
الدول ذات أعلى نسبة إصابات | 1. الهند (26%) 2. إندونيسيا (10%) 3. الصين (6.8%) 4. الفلبين (6.8%) 5. باكستان (6.3%) |
نسبة المصابين من الرجال | 55% |
نسبة المصابين من النساء | 33% |
نسبة المصابين من الأطفال والمراهقين | 12% |
معدل النجاح العلاجي للسل المقاوم | 68% (2023)، 64% (2020)، 50% (2012) |
نسبة الذين تم تشخيصهم وعلاجهم بالسل المقاوم | 44% |
أعراض مرض السل
يُميز الأطباء بين نوعين من داء السل:
داء السل الكامن: في هذه الحالة، تكون البكتيريا غير نشطة ولا تسبب أي أعراض. يعتبر هذا النوع غير معدٍ، ولكنه قد يتحول إلى داء السل النشط إذا لم يتم علاجه.
داء السل النشط: هذا النوع يسبب ظهور الأعراض ويمكن أن ينتقل إلى الآخرين. قد تظهر الأعراض بعد أسابيع أو حتى سنوات من الإصابة.
تشمل الأعراض الشائعة لداء السل النشط
- سعال يستمر لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع
- سعال مصحوب بدم أو مخاط
- ألم في الصدر، أو ألم أثناء التنفس أو السعال
- فقدان الوزن غير المقصود
- تعب وإرهاق
- حمى
- تعرّق ليلي
- قشعريرة
- فقدان الشهية
قد يصيب داء السل أجزاء أخرى من الجسم، مثل الكلى أو العمود الفقري أو الدماغ، مما يؤدي إلى أعراض مختلفة اعتمادًا على العضو المتأثر.
أسباب مرض السل
ينجم داء السل عن بكتيريا تُنقل من شخص لآخر عبر قطرات مجهرية في الهواء، ويُمكن أن يحدث ذلك عند التعرض لسعال أو عطس أو حديث أو ضحك من شخص مصاب بالسل النشط.
ورغم أن السل معدٍ، إلا أنه ليس سهل الالتقاط، حيث تزداد احتمالية العدوى من شخص تعيش أو تعمل معه مقارنةً بالغرباء، وعادةً ما يتوقف الشخص المصاب بالسل النشط عن نقل العدوى بعد تلقي العلاج المناسب لمدة أسبوعين على الأقل.
طرق الوقاية من مرض السل
إذا كانت نتيجة اختبارك إيجابية لعدوى السل الكامن، قد ينصحك الطبيب بتناول الأدوية لتقليل خطر تطور المرض إلى السل النشط، الذي يكون معديًا.
نصائح لحماية الآخرين عند الإصابة بالسل النشط
- ابقَ في المنزل: تجنب الذهاب إلى العمل أو المدرسة، ولا تنم في غرفة مع أشخاص آخرين خلال الأسابيع الأولى من العلاج.
- تهوية الغرفة: تأكد من تغيير الهواء في الأماكن المغلقة. يمكنك فتح النوافذ واستخدام المروحة لطرد الهواء الداخلي.
- غطِّ فمك: استخدم منديلًا لتغطية فمك أثناء السعال أو العطس، وتخلص من المنديل بشكل صحيح.
- ارتداء كمامة: يساعد ارتداء الكمامة خلال الأسابيع الأولى من العلاج على تقليل خطر العدوى.
التطعيمات: في البلدان التي ينتشر فيها السل، يُعطى لقاح عُصيات كالميت غيران (BCG) للأطفال. ومع ذلك، لا يُوصى باستخدام هذا اللقاح بشكل عام في الولايات المتحدة لأنه ليس فعالًا بشكل كبير بين البالغين. توجد لقاحات جديدة قيد التطوير حاليًا.
ويحرص موقع الأيام المصرية على متابعة كافة الأخبار والموضوعات المتعلقة بالشأن المحلي والعالمي، ضمن التغطية الإخبارية المستمرة والحصرية التي يقدمها الموقع لمتابعيه في مختلف المجالات والتخصصات، ويمكنكم متابعة المزيد من الموضوعات المتعلقة بالشأن المحلي عن طريق الضغط هنــــــــا، ويمكنكم متابعة الشأن الخارجي من هنـــــــــا.