شاهد| 6.9 مليون مشاهدة لفيديو "البصيلي" عن آخر أيام في حياة الرسول

حقق مقطع فيديو للدكتور أحمد البصيلى، مدرس الأديان والمذاهب بـ جامعة الأزهر، نسبة مشاهدة بلغت 6.9 مليون مشاهدة، حيث لاقى الفيديو رواجا واسعا بين الجماهير خاصة وأنه يتحدث عن آخر أيام في حياة الرسول صلى الله علية وسلم
وجاء في الفيديو الذي نشره أحمد البصيلي عبر قناته على موقع الفيسبوك، ما يلي:
عند وفاة أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، قال لمن حوله إذا أنا مت وفرغتم من جهازي يعني من تكفيني وتجهيزي للدفن، فقفوا بجسدي أمام البيت الذي فيه قبر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، كان البيت عليه باب وعلى الباب قفله قال لهم:"قفوا بجثماني على باب البيت الذي فيه قبر سيدنا محمد، وقولوا له السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، هذا أبو بكر يستأذن في الدخول عليك، فإن أذن لكم رسول الله فادفنوني في جواره وإن لم يأذن فاذهبوا بجثماني إلى البقيع".
وأضاف: "وادفنوني مع عموم المسلمين"، قالوا وما علامة الإذن يا صديق رسول الله، قال علامة الإذن: "أن يفتح الباب من تلقاء نفسه"، فوقفوا بجثمانه أمام البيت الذي فيه قبر الحبيب محمد اللهم صلى عليه، وقالوا: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، هذا أبو بكر يستأذن في الدخول عليك"، قال كل من شهد هذه الواقعة فسقط القفل من على الباب، وفُتح الباب بدون مفتاح من تلقاء نفسه، وسُمع هاتفًا يهتف من داخل الحجرة أن أدخل الحبيب على الحبيب فقد اشتاق الحبيب إلى حبيبه.
هذا فهم الصحابة وتعاملهم مع سيدنا محمد، بعد أن انتقل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كل شيء انتسب إلى رسول الله كتب الله له الوصول والقبول حتى التراب.
سيدنا النبى اللهم وصل عليه، يقول الراوي صعد رسول الله المنبر قبل انتقاله بيوم أو يومين فقال: "أيها الناس من كانت له عندي مظلمة فليتحللها مني اليوم، وليقتصها مني قبل ألا يكون دينار ولا درهم"، كل الصحاب وضعوا رؤوسهم بين أفخاذهم، وجعلوا يجهشون بالبكاء حتى على صوت بكائهم صوت الحبيب وهو يخطب.
اللهم صلى عليه، وإذا بهم وهم في هذا المشهد يقوم قائمٌ ويقول: "يا رسول الله لي عندك مظلمة وأريد القصص، قال وما تلك قال لقد أوجعتني حينما كنت تسوي الصفوف في غزوة كذا فأوجعتني في خاصرتي بعصاك فنادى رسول الله على العصى فأحضرت.
ثم استدعى هذا السائل أن يقدم عليه إلى المنبر أمام الناس ثم ناوله العصى وقال له: "اقتص مني"، فنظر فيه فإذا هو عكاشة ابن محسن قال له: "يا عكاش ألم أحسن إليك والله لقد دعوت الله لك أن يدخلك الجنة بدون حساب ولا سابقة عتاب ولا عذاب"، قال يا رسول الله:
"لقد عرضت القصاص وأنا أريد القصاص"، فقام العباس بن عبد المطلب عم النبي اللهم صلى عليه وقال في القصاص يا رسول الله، يعني يقتص منه أنا بدالك يا حضرة النبي في القصاص يا رسول الله، فاجلسه رسول الله فقام سعد بن عبادة وقال في القصاص يا رسول الله، فاجلسه رسول الله، ثم قال له اقترب يا عكاشة قال يا رسول الله:
"لقد أوجعتني وأنا عار البطن فاكشف عن جسدك الشريف حتى يكون القصاص بالمثل وبالعدل"، فكشف رسول الله رداءه عن بطنه الشريف، وإذا بعكاشة يهز العصى مرة والصحابة في اندهاش، ثم يهزها مرة ثانية، والصحابة في اندهاش أكبر.
ثم في المرة الثالثة ألقاها خلف ظهره، وانكب على بطن رسول الله يقبلها وهو يبكي، ويقول له رسول الله: "ما الذي حملك على هذا يا عكاشة؟" قال يا رسول الله قد علمت ما حضر وإنه أجلك، فأردت أن يكون آخر عهدك بالدنيا أن يمس جسدي جسدك".
فإني قد علمت منك أن من مس جسدك حرمه الله على النار كل شيء انتسب إلى سيدنا محمد كتب الله له الضمان والأمان حتى إن أشرف الأزمنة زمان ولد فيه الحبيب محمد، ولولا ليلة الميلاد ما كانت ليلة القدر، وما كانت ليلتين العيدين ولا يوم العيد.
ولا شهر رمضان ولا يوم الجمعة لولا ليلة الميلاد ما عرفنا الله رب العباد ولا عرفنا كيف نتعامل مع العباد ولا مع البلاد إن أشرف الأزمنة زمان انتسب إلى رسول الله بشهادة رسول الله.
قال رسول الله: "خير الناس قرني يعني زمني ثم الذين يلونهن، ثم الذين يلونهن ثم يأتي بعد ذلك أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادة، أقول لكم كلمة ربما تتعجبون منها أقسم بالله العلي العظيم أن مجرد النسبة إلى رسول الله ولو كانت على الورق تاني أن مجرد النسبة إلى رسول الله حتى
وإن كانت هذه النسبة على الورق بس، هذه النسبة لها شفاعة عند الله بنص القرآن هذا الكلام ليس غلوًا ليس مبالغًا، ليس دروشة أنا أقول بنص القرآن، أيها الاخوة اقرأوا معي في سورة الامثال عن المشركين يقولون كما يقص الله نبأهم في هذه السورة، وإذ قالوا اللهم إذا كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة"، مش سيول،
حجارة دول مش محبين لا لا لا ومش مسلمين دول مشركين معاندين، سيئ الأدب مع سيدنا محمد عالي الرتب، اللهم صلى عليه دبروا محاولات اغتيال كتب لسيدنا النبي قتلوا كثيرا من آل البيت والصحابة وفوق كل ذلك اجترأوا تجرأوا على الله وعلى رسول الله
وقالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك لم يقولوا فاهدنا إليه وإنما قالوا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب آليم، الله في الآية التي بعدها مباشرة يقول لسيدنا محمد وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم.
كل مؤهلاتهم أنهم يعيشون في مكان يعيش فيه سيدنا محمد، بلغة العصر كل مؤهلاتهم عند الله أن عنوان إقامتهم هو نفس عنوان إقامة سيدنا محمد يعني إيه؟ يعني نسبتهم لسيدنا النبي نسبة على الورق بس، يعني دفتر السجل المدني مكتوب أنهم يقطنون في المدينة أو في مكة أو في بقعة يعيش فيها سيدنا محمد.
وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم، كل ما لديهم النسبة المكانية فقط، بينهم وبين رسول الله، طب والله أنا بقولها لكم، لو أن البطاقة بتعتك مكتوب فيها بس كدا عنوان الإقامة المدينة المنورة ده في البطاقة، طب والله هذه النسبة بنص القرآن لها شفاعة عند الله.
لأنني انتسبت إلى سيدنا محمد، قالوا أتحمي جمالًا لست تعرفها قلت أحمي جمالًا سادتي فيها، فلا يدرك الشوق إلا من يكابده، ولا الصبابة إلا من يعانيها، ثم الصلاة على المختار من مدر محمد سيد الدنيا وما فيها.