كيف تساعد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز دور الشركات الناشئة؟

تطبيقات الذكاء الاصطناعي .. قال الدكتور هاني عياد، رئيس جمعية شباب رواد الأعمال، إن الذكاء الاصطناعي اليوم لم يعد يقتصر على مساعدة الشركات الناشئة في تقديم خدماتها فقط، بل أصبح بإمكان هذه الشركات الاستفادة من فرق عمل متكاملة تدير مختلف جوانب العمل، مثل خدمات السوشيال ميديا والإدارة ودراسات السوق، مضيفًا أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على تقديم دعم كامل للشركات الناشئة دون الحاجة للتدخل البشري.
دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تخفيف أعباء فرق العمل وتطوير أداء الشركات الناشئة
وأضاف الدكتور عياد في مداخلة هاتفية عبر شاشة إكسترا نيوز، أن هناك طفرة كبيرة في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مصر، ولكن ما زالت هناك تحديات كبيرة تواجه الشركات الناشئة في هذا المجال.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي .. والتحديات التي تواجه الشركات الناشئة في مصر
وتابع الدكتور هاني عياد، أن أبرز هذه التحديات، كما يراه، هي نقص المعلومات المتاحة باللغة العربية في قاعدة البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، حيث إن معظم المخرجات تعتمد على بيانات مترجمة من لغات أخرى، مما يؤثر على قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم حلول مناسبة تتناسب مع المحتوى العربي بشكل أفضل.
كيف تساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة العملاء وزيادة رضاهم؟
وفيما يتعلق بتجربة العملاء وتحسين رضاهم، أوضح الدكتور هاني عياد أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا كبيرًا في فهم سلوك العملاء بسرعة وبدقة، مما يساعد الشركات الناشئة في تحسين الخدمات المقدمة للعملاء وتقديمها بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مما يتفوق على التدخل البشري في بعض الأحيان.

وأكد رئيس جمعية شباب رواد الأعمال، أن هناك أيضًا اهتمامًا متزايدًا في مصر بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم، حيث بدأ يتم تطبيقه في مرحلة ما قبل الجامعي وكذلك في الجامعات، ويشمل هذا تطبيقات تعليمية موجهة للأطفال، مما يسهم في تهيئة الخريجين لسوق العمل الذي يتطلب مهارات في هذا المجال، مؤكدًا أن الجامعات أصبحت الآن تخرج طلابًا متخصصين في الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل في العصر الحالي.
وعن دور الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات والخدمات الجديدة في الشركات الناشئة، أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة في استحداث شركات جديدة وتوفير حلول مبتكرة، حيث ساعد في تقليل تكلفة فرق العمل وتوفير مخرجات أفضل وبشكل أسرع، مما يعزز من قدرة الشركات على التوسع والابتكار.