الأربعاء 26 فبراير 2025
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

آخر سفينة بخارية مجدافية في العالم .. تقرير حادث تحطم "وافيرلي"

آخر سفينة بخارية
آخر سفينة بخارية في العالم .. حادث تحطم الباخرة "وافيرلي"

ظهر تحقيق في حادثة تحطم الباخرة وافيرلي، والذي يظهر نقصًا في التدريب والخبرة بعد إصابة 24 شخصًا، حيث اصطدمت الباخرة البخارية الشهيرة بجدار خرساني في رصيف بروديك في جزيرة أران في سبتمبر 2020، أثناء حملها أكثر من 200 شخص في رحلة.

وتسبب الحادث في تحطم الباخرة البخارية "وافيرلي" الذي أدى إلى إصابة 21 راكبًا وثلاثة من أفراد الطاقم، مع إصابة ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة في الظهر والحوض.

 حادث تحطم الباخرة "وافيرلي"

وكشف تقرير التحقيق في الحادث أن محرك القارب فشل في إعادة التشغيل عند الاقتراب من الرصيف بسبب قفل البخار، حيث لم يتمكن المهندسون من تصحيح المشكلة في الوقت المناسب بسبب الافتقار إلى "المهارات والتقنيات المحددة".

وقالت إدارة التحقيق في الحوادث البحرية: "أصيب واحد وعشرون راكبًا وثلاثة من أفراد الطاقم، واحتاجوا إلى العلاج. ومن بين هؤلاء، عانى ثلاثة أشخاص من إصابات خطيرة في الظهر والحوض، وكان اثنان منهم من الركاب الذين تم إجلاؤهم بطائرة هليكوبتر.

وأضافت، إن فقدان الكوادر الهندسية ذات الخبرة أعاق تدريب طاقم جديد وأقل خبرة، وغياب نظام فعال لإدارة السلامة والاعتماد على وثائق الصيانة التاريخية أدى إلى الفشل في التقاط قضايا الصيانة بدقة.

وذكر تقرير هيئة التحقيق في حوادث السفن، أن كبير المهندسين في فريق برج السفينة أوقف المحرك، كجزء من عملية إبطاء السفينة أثناء اقترابها من الرصيف، لكنه لم يتمكن من إعادة تشغيل المحرك، وبحلول الوقت الذي تمكن فيه كبير المهندسين من حل المشكلة، كان الأوان قد فات.

 حادث تحطم الباخرة "وافيرلي"

وقالت إن كبير المهندسين "لم يكن على دراية بمؤشرات النظام" التي حذرت من المشكلة وكيفية منع حدوثها.

وجاء في التقرير: "إن غياب نظام فعال لإدارة السلامة والاعتماد على وثائق الصيانة التاريخية أدى إلى الفشل في التقاط قضايا الصيانة بدقة"، مضيفًا أن المخاطر المرتبطة بالمشكلة "لم يتم تقييمها ولم يتم التخفيف منها بشكل فعال".

وأجرى مديرو شركة Waverley Excursions Limited مراجعة داخلية لنظام إدارة السلامة الخاص بها وقاموا بتطوير وتنفيذ نظام صيانة مخطط إلكتروني، كما قامت بمراجعة عملية تقييم المخاطر وأدخلت برنامجًا جديدًا للتدريب والتطوير لطاقم المحرك والسطح.

تم بناء السفينة، التي وصفت بأنها آخر سفينة بخارية مجدافية في العالم، على يد شركة A & J Inglis في جلاسكو وتم إطلاقها لأول مرة في أكتوبر 1946.

وقال بول سيمبل، مدير شركة وافيرلي إكسكورشنز المحدودة: "يعترف التقرير بالعمل المكثف الذي قامت به شركة وافيرلي إكسكورشنز منذ وقوع الحادث في عام 2020.

تم نسخ الرابط