قمة الدول الثمانية في القاهرة.. فرص اقتصادية جديدة وصوت إسلامي مؤثر

قمة الدول الثمانية في القاهرة تنطلق غدًا الخميس، حيث تستضيف القاهرة القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الثماني الإسلامية للتعاون الاقتصادي D8، تحت شعار "الاستثمار في الشباب ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة: تشكيل اقتصاد الغد".
قمة الدول الثمانية تناقش التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية، وستعقد على هامشها اجتماعات ثنائية بين القادة والوفود، وتترأس مصر النسخة الحالية من القمة، حيث تولت القيادة في مايو الماضي وستستمر حتى نهاية العام المقبل.
ويعكس توقيت انعقاد قمة الدول الثمانية النامية أبعادًا سياسية وأمنية واقتصادية هامة، حيث يؤكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق أن عودة الزخم لاجتماعات منظمة دول الثماني النامية على مستوى القمة خطوة إيجابية ومهمة، في ضوء التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة، خاصة في غزة وسوريا.
وأشار بيومي إلى أن الدول الأعضاء في المنظمة تتمتع بفاعلية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأن مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية في اجتماعات القمة ستسهم في تقديم صوت دولي مؤثر من أجل تهدئة الصراعات في المنطقة.
فيما أشار بيومي إلى أن التعاون الصناعي سيكون له أولوية في اجتماعات القمة، معتبرًا أن دعم الصناعات المشتركة كان الهدف الأساسي لتشكيل مجموعة الثماني النامية، ودعا إلى تعزيز التعاون التجاري بين دول المجموعة، وإنشاء منطقة تجارة حرة للاستفادة من فرص التبادل التجاري التي توفرها أسواق دول المنظمة.
ويرى عضو مجلس الشيوخ عبد المنعم سعيد، أن التطورات السياسية والأمنية في سوريا وغزة ستتصدر جدول أعمال قمة الدول الثمانية، مضيفًا أن المجموعة تضم أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، وأن اتخاذ القمة موقفًا من الأوضاع الإقليمية سيكون بمثابة رسالة قوية من الدول الإسلامية إلى العالم، مشيرًا إلى أن مشاركة قادة تركيا وإيران ستمكن من مناقشة تطورات الوضع في منطقة الهلال الخصيب.
وكشف السفير الفلسطيني في القاهرة، دياب اللوح، عن مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن في قمة الثماني النامية، موضحًا أن أبو مازن سيتناول في مشاركته وقف "حرب الإبادة" التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى حشد الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة.